أكثرية العرب يعتقدون بأن المرأة ستكون أفضل حالا بعد الثورات العربية

أكثرية العرب يعتقدون بأن المرأة ستكون أفضل حالا بعد الثورات العربية
من قبل

الدوحة – قطر، 3 نيسان/ إبريل 2012 – ثلاثة من كل أربعة عرب يعتقدون بأن وضع المرأة سيتحسن في الدول التي شهدت ثورات ناجزة، حيث يصعد الإسلام السياسي إلى مفاصل الحكم، على ما جاء في استطلاع رأي في آخر حلقات مناظرات الدوحة.

إذ صوت 75 % من المستجيبين إلى جانب مقولة: مستقبل المرأة العربية سيكون أكثر إشراقا على وقع "تحسن نوعية الحياة". كما ان المرأة، التي كانت عاملا محفزا للثورات، سيتواصل حراكها وتقاتل من أجل حقوقها.

وساق المتفائلون عدّة أسباب وراء توقعاتهم الإيجابية، من بينها أن النساء سيحصلن على حماية أفضل ضد "اعتداءات" الرجل و"سطوته"، فرص أفضل للتعليم وحرية تعبير والتمثيل في أحزاب سياسية.

نتائج الاستطلاع، الذي نفذ في آذار/ مارس الماضي، عكست آراء مبدئية تلقتها مناظرات الدوحة في 28 شباط/ فبراير، حين صوت 74 % من الجمهور ضد مقولة الحلقة: "هذا الجمهور يعتقد بأن حال المرأة سيكون أسوأ بعد الثورات".

المستجيبون للاستطلاع في شمال إفريقيا – حيث أنجزت ثلاث ثورات في تونس، القاهرة وطرابلس – كانوا الأكثر تفاؤلا بتحسن أوضاع المرأة، لاسيما في تونس ومصر. في المقابل جاءت ردود المشاركين في دول بلاد الشام أقل تفاؤلا.

ومع أن غالبية المستجيبين لم ييدوا قلقا حيال تأثيرات افسلام السياسي على المرأة، بدا المستجيبون في بلاد الشام أكثر قلقا حيال هذه المسألة.

ورغم التفاؤل بان الربيع العربي سيرفع على الأرجح عدد النساء اللواتي سيلعبن أدوارا سياسية رفيعة في المستقبل، فإن العديد من المستجيبين أكدوا أن ذاك لا يعني احتلالهن مراكز قيادية فاعلة.

نفذ الاستطلاع شركة )يوغوف( YouGov في الفترة بين 11 و 14 آذار/ مارس الماضي على عينة تضم 1003 اشخاص.

الرجاء قراءة قواعد جمعيتنا قبل التعليق