الجيران المزعجون: تهديد أم خطر؟

الجيران المزعجون: تهديد أم خطر؟
من قبل
في

جميعنا سمعنا بالقصص المرعبة عن الجيران المخيفين، من صوت ثقب الحائط في منتصف الليل إلى الحفلات المتتالية في كل يوم من أيام الأسبوع. هذه التقارير غالباً ما يقدّمها هؤلاء الذين لم يقوموا باختبار هذا الموضوع سابقاً، ولكن مجيبي استبيان يوغوف البالغ عددهم 1511 عبر المملكة العربية السعودية (752) و الإمارات العربية المتحدة (759) قاموا بالكشف عن المدى الحقيقي لمشكلة الجار المزعج في المنطقة.

تظهر الدراسة بأن عدداً هائلاً 61% من الأشخاص قاموا بالانزعاج من الجيران في المنزل، والسبب الرئيسي كان الأطفال المزعجين (22%). أكثر من 70% من السكان الذين تمت مقابلتهم يسكنون حالياً في شقق، بمعنى أن الجيران ليسوا فقط من هم بجانبهم، بل من هم يسكنون فوقهم وتحتهم أيضاً. محاطون من جميع الجوانب، يمكننا الجزم بأن سكّان الشقق هم أكثر معاناة ممن يسكنون الفلل. مع ذلك، سكّان الفلل معرّضون للازعاج من قبل الجيران (58%) وهم ينسبون ذلك إلى أن الجيران المزعجين في هذه المناطق يفتعلون قدراً أكبر من الإزعاج.

ربما أكثر ما يقلق في هذا الاستبيان هو أن 43% لا يعرفون كيفية التصرّف مع الجيران المزعجين وببساطة يقومون بمحاولة تجاهل المشكلة عندما يبدأ الإزعاج. ثلثي الذكور (33%) ضمن عيّنتنا سيقومون بمحاولة التكلّم مع الجيران بشكل مباشر، وكما هو متوقّع من النساء أنهن أقل افتعالاً للمشاكل (22%). فقط 2% من المجيبين سيقومون بالاتصال بالشرطة.

الجميع سيوافق على أنه لشيء مزعج الاستيقاظ من نوم عميق بسبب الإزعاج، ممّا يسبب لنا التعب والإرهاق والحساسية. ولكن، قامت الدراسات بإثبات أنه عدم الحصول على قسط كاف من النوم ليس مزعج فقط، إنما يمكن أن يؤثر جدّياً على صحتك. وبالتالي هذا هو السبب بأن نصف (53%) الذين شاركوا بالاستبيان سيقومون بالتفكير بالانتقال من سكنهم بسبب الازعاج المتكرّر من الجيران. ومع رحيل السكّان، الجار المزعج سيسبب الصداع للمالك أيضاً.

الرجاء قراءة قواعد جمعيتنا قبل التعليق