المجيبون من أفراد عينة الاستطلاع لا يزالون يجدون أنه من الضروري تماما العمل من المكتب.

المجيبون من أفراد عينة الاستطلاع لا يزالون يجدون أنه من الضروري تماما العمل من المكتب.
من قبل

شهدت الألفية الجديدة قدرا كبيرا من التقدم التكنولوجي؛ بروز الهواتف الذكية، الأجهزة اللوحية (Tablets)، سرعات أعلى للاتصال بالإنترنت و اعتمادية أكبر على التواصل عبر الإنترنت. كانت الشركات في تكيف مع هذه التكنولوجيات و صعد مع ذلك التكيف سياسات العمل في المنزل. مع ذلك لا يزال تقريبا كل يوم عمل بالنسبة لمعظم الموظفين يبدأ بالطريقة نفسها، عن طريق الاستعداد للذهاب إلى المكتب. في أوروبا و الولايات المتحدة مبدأ العمل من المنزل في صعود، أما هنا في الخليج فالحاجة إلى ساعات العمل في المكتب لا تزال حاضرة بقوة. في يوجف، قررنا استطلاع آراء موظفين حول ما إن كانوا يرون أن هذا التوجه يصل إلى المنطقة. استجاب ما مجموعه 1371 في الإمارات العربية المتحدة و المملكة العربية السعودية لاستطلاع الرأي لتبادل وجهات نظرهم.

  • 80% من أفراد العينة قالوا أنهم كانوا على دراية بسياسة الشركات للعمل من المنزل.
  • حتى مع تكنولوجيات العصر، يعتقد 37% من أفراد العينة بأن العمل من المكتب لم يعد ضرورياً.
  • 43% من جميع أفراد العينة يقولون أن الإنتاجية لن تقل إذا ما تم تبنّي سياسة العمل من المنزل.
  • 60% من جميع أفراد العينة يعتقدون أن على المؤسسات و الشركات تبنّي شكلاً ما من سياسة العمل من المنزل.

حتى مع وجود 80% من أفراد العينة قالوا أنهم كانوا على دراية بسياسة الشركات للعمل من المنزل، صرّح فقط 37% بأنه مع وجود التكنولوجيات الجديدة لم تعد ساعات العمل المكتبية ضروريةً. عندما تمّ سؤالهم عن الأسباب وراء دعمهم للعمل من المنزل، ذكر 45% منهم بأنهم يستطيعون إنجاز كمية العمل ذاتها من المنزل ما دام لديهم اتصال بالإنترنت. تضييع الوقت بالذهاب إلى و المجيء من العمل و كذلك القدرة على التركيز بشكل أفضل في المنزل كانت أيضاً من بين الأسباب الرئيسة وراء دعم أفراد العينة للعمل من المنزل بنسب 28% و 23% على التولي.

و مع ذلك، يجد 63% من أفراد العينة أنه لمن الضروري تماماً العمل في مكتب. حيث يقول 45% منهم أن هناك مواقف تكون فيها حاجة للاتصال المباشر، بينما يصرّح 43% بأن العمل في مكتب يُعَدّ مهماً للحفاظ على الشعور بروح الفريق. صرّح 23% و 17% على التوالي بأن الثقة بأن الموظفين يخصصون الوقت المناسب للعمل و كون تكنولوجيات العصر لا يمكن الاعتماد عليها، كأسباب ثانوية لعدم العمل من المنزل.

عندما تمّ سؤالهم عمّا إن كان العمل من المنزل سيقلل الإنتاجية، أجاب 43% بـ ’لا‘. 60% من جميع أفراد العينة يعتقدون أن على المؤسسات و الشركات تبنّي شكلاً ما من سياسة العمل من المنزل.

الرجاء قراءة قواعد جمعيتنا قبل التعليق