مؤشر ثقة رجال الأعمال في دول مجلس التعاون الخليجي يعطي نظرة ثاقبة في ما قد يخبئه المستقبل

مؤشر ثقة رجال الأعمال في دول مجلس التعاون الخليجي يعطي نظرة ثاقبة في ما قد يخبئه المستقبل
من قبل

 

ويكشف التقرير الربع الثاني لموشر ثقة رجال الأعمال في المملكة العربية السعودية الذي تقوده دول مجلس التعاون الخليجي، كأكثر سوق تفاؤلا في الربع الثاني من العام 2012 ومن بعدها عمان وقطر والإمارات العربية المتحدة والكويت والبحرين. نمو الإيرادات والاستثمارات الجديدة على رأس قائمة الأعلى مستوى من التفاؤل في جميع دول مجلس التعاون الخليجي. السعودية وقطر والإمارات العربية المتحدة هم الأكثر إيجابية حول نمو الإيرادات في المستقبل. بينما عمان والسعودية، وقطر هم الأكثر تفاؤلا بشأن الاستثمارات الجديدة. التقليب للعملة إلى الجانب الآخر، والقدرة التنافسية وتكاليف التشغيل تتصدر جدول أعمال التحديات المقبلة. صناع القرار في قطر لديهم مخاوف أكثر عندما يتعلق الأمر في القدرة على المنافسة؛ بسبب المنافسة الشرسة للاستثمارات في الخارج ومحدودية القدرة الاقتصادية المحلية للتعجيل بالنمو. تكاليف التشغيل هي قضية متساوية نسبيا في إثقال كاهل الشركات في دول مجلس التعاون الخليجي.

المديرين التنفيذيين في القطاع المنتج للمستهلك هم الأكثر تفاؤلا وخاصة من حيث نمو الإيرادات. إلا أنهم يتوقعون استثمارية جديدة والوصول إلى مصادر متنوعة للتمويل التي تغذي الربحية. لكن التحديات في إيجاد المواهب المؤهلة مازالت قائمة كحاجز للنمو لهذا القطاع. ورغم أن الاتصالات في القطاع التقليدي متفائلون بشأن نمو الإيرادات نتيجة لإدخال تكنولوجيات جديدة تقود معدلات الاستخدام، ومع ذلك فإن المخاوف في جذب واستبقاء المواهب لا تزال قضية.

في المقابل، فإن قطاع الخدمات المهنية هي الأكثر تشاؤما في دول مجلس التعاون الخليجي. وقد أدت ارتفاع تكاليف التشغيل، وخيارات التمويل المحدودة لإدارة دفع المخالفات في بيئة التشغيل الصعبة. هذا جنبا إلى جنب فإن هناك قدرة تنافسية عالية مع المناظر الطبيعية ، وذلك بسبب إنخقاض حواجز الدخول، والإفراط في قشط التكاليف، تقديم الأوقات الصعبة جدا في الأمام.

عندما يتعلق الأمر في النمو، فإن المديرون التنفيذيون السعوديون هم الأكثر تفاؤلا بشأن زيادة الإيرادات وتوافر مصادر متعددة للتمويل. وهذا يشمل عدة مصادر تقودها التغييرات الأخيرة في السياسات المالية من قبل الحكومة. وقال التنفيذيون المتساوون بأن المنافسة وارتفاع تكاليف التشغيل غير المباشرة يصعب توقعها وإدارتها.

عندما يتعلق الأمر بالمناظر الطبيعية الجغرافية والاقتصادية فإن ما يقرب من 31٪ من المسؤولين التنفيذيين هم أقل اهتماما بالوضع الجيوسياسي في منطقة الشرق الأوسط. و النصف يراقبوا عن كثب الوضع الحالي لإعادة تقييم المخاطر التجارية وآثار هذا قد يكون على العمليات المستقبلية. مخاوف متزايدة بدأت تبرز بين المسؤولين التنفيذيين حول الاقتصاد العالمي المتعثر.

الرجاء قراءة قواعد جمعيتنا قبل التعليق