لا يتمحور كل شيء حول المال بالنسبة للعاملين في الإمارات

لا يتمحور كل شيء حول المال بالنسبة للعاملين في الإمارات
من قبل

لراتب، من الواضح أنه من العوامل الرئيسية المشجعة للعاملين في الإمارات وفقاً لاستطلاع يوجف على الانترنت، و الذي أجري لقناة الآن التلفزيونية. بل أيضاً تأتي بيئة العمل ، بعدها اسم الشركة التي يعملون لأجلها و سمعتها، وفرص النمو و التطور في العمل عالية على مقياس الأهمية. تم إجراء الاستطلاع مابين الـ 24 سبتمبر والـ 10 أكتوبر 2012 ، و تم دعوة 1004 موظفين في الإمارات للمشاركة فيه

  • الراتب هو محفز ’للعمل‘ وفقاً لأغلبية الموظفين (76%) في الامارات و بالنسبة لأقلية صغيرة قدرها (10%) كان المحفز الوحيد لهم.
  • باستثناء الراتب، ’فرص التطور المهني على المدى الطويل‘ (44%)، بيئة العمل (46%) و سمعة الشركة التي يعملون بها (45%) يأتون أيضا كحوافز أساسية

و بين هذه المحفزات الأساسية، 29% من المشاركين  قالوا أن عملهم لا يلبي تطلعاتهم من حيث بيئة العمل و يقفز هذا الرقم إلى 42% بالنسبة للراتب (مقابل التطلعات). إلا أن أكبر نسبة عدم الرضى عند الموظفين تأتي من عدم توفر الفرص للتطور المهني  -43% يقولون أنها لا توافق تطلعاتهم. ربما بسبب سياسات التوظيف في منطقة الخليج، مقارنة بجنسيات أخرى، نسبة أعلى من الوافدين الغربيين يقولون أنهم أقرب إلى ما يريدون أن يكونوا عليه فيما يتعلق بالتطور المهني. ونسبة أن يكونوا راضين (بشكل كبير أو شيئاً ما) عن رواتبهم و فوائدهم التي يتلقونها حاليا (76%) ، مقارنة مع الإماراتيين (70%)، الآسيويين (69%) و العرب الوافدين (66%). بالمجمل، واحد من كل ثلاثة (32%) من الموظفين في الإمارات ليسوا راضين عن رواتبهم.

بينما العديد من الشركات قد تدعي أن لديها جداول وشرائح الأجور ، 40٪ من الموظفين يزعمون أنه لا يوجد "التكافؤ / المساواة" في الرواتب المدفوعة في المؤسسة لمختلف الموظفين من تاريخ التعيين نفسه - يتم التعبير عن هذه المشاعر بقوة من قبل الإماراتيين (50 ٪). 13٪ فقط يعتقدون أن التكافؤ الكامل موجود. لترقيات هي نقطة حساسة أخرى للعاملين في الإمارات العربية المتحدة - 4٪ فقط يقولون سياسة الترقيات في شركاتهم واضحة وفقط 5٪ يعتقدون أن شركاتهم هي "عادلة جدا" عندما يتعلق الأمر بترقية موظف. للأسف، بالنسبة  لكثير من سكان الإمارات، فإن نتائج الاستطلاع ستعكس صدى تجاربهم الخاصة. العديد من الشركات لا تميل إلى التركيز على التنمية على المدى الطويل لموظفيها، نظراً إلى أن الإمارات غالبا ما تكون نقطة انطلاق على السير الذاتية للعديد من العمالة الوافدة. مع سوق صغيرة نسبيا وسريعة النمو وارتفاع معدل تبدل الموظفين و بوتقة تنصهر فيها جنسيات مختلفة، كثيرا ما يُشعر أن الرواتب تدفع على أساس جنسيتهم بدلا من قدراتهم، وشركات الإمارات تمثل أرضا خصبة مثالية لاستياء الموظفين وارتيابهم. ومع ذلك، بالنسبة للشركات التي تعالج هموم الموظفين بطريقة مفتوحة وشفافة، فإنها قد تجد طرقا لزيادة الحوافز بفتح دفتر شيكات.

الرجاء قراءة قواعد جمعيتنا قبل التعليق