لا نهاية في الأفق بالنسبة لسوريا ولكن التدخل التركي مرحب به 

لا نهاية في الأفق بالنسبة لسوريا ولكن التدخل التركي مرحب به 
من قبل
في الـ١٥ من مارس ٢٠١١، والمعروف أيضا باسم "يوم الغضب" في سوريا، دعا النشطاء لسقوط نظام الرئيس بشار الأسد. والآن بعد مرور ٢٠ شهراً منذ ذلك اليوم تصاعد العنف، و زادت رسائل متضاربة من  قبل وسائل الإعلام حول ما يجري في سوريا.  في يوجف اجرينا إستطلاع أمنيبس والذي شمل ٢٢٦٠  مجيب، أجري بين ١٥-٢٢ أكتوبر ٢٠١٢ و تناول وجهات نظر  (ن = ١٠١٥) مجيب من المملكة السعودية ،(ن = ١٠١٥) من الإمارات العربية المتحدة  و سورية (ن = ٢٣٠)  حول ما يجري في سوريا والنتائج المحتملة.
  •      ٢١٪ من أفراد العينة  يعتقدون "من المحتمل إلى حد ما" أن  ينتهي الصراع  في نهاية عام ٢٠١٢. ولكن الغالبية تعتقد أن الحل سوف يستغرق وقتا أطول مع ٣٦٪ من أفراد العينة تظن "انه ليس المحتمل" ان يكون هناك حلاً في نهاية العام ٢٠٪ يظنون ان الحل "غير محتمل على الإطلاق".
  •     ٦١٪ من أفراد العينة يعتقدون أن أغلبية السكان تقف ضد الرئيس الأسد ونظامه و ٣٠٪ يعتقدون أن السكان منقسمين بالتساوي بين مؤيدي النظام و معارضو النظام.
  •     ٦٢٪ من أفراد العينة يعتقدون أنه لن تكون هناك نهاية للعنف في سوريا حتى يتنحى الرئيس الأسد.
بعد ٢٠ شهرا من الحرب الأهلية السورية الطلب على تدخل الحكومات والمؤسسات الدولية اصبح واضحاً. ٦٢٪ من المشاركين يعتقدون أن الوضع في سوريا يدعو إلى تدخل دولي أكبر. ومع ذلك، العينة تعتقد أن الأمم المتحدة (٣٥٪) وجامعة الدول العربية (٣٧٪) والولايات المتحدة الأمريكية (٢٧٪) لم يكن لديها تأثير حقيقي على الوضع حتى الان. ٢٩٪ من أفراد العينة يعتقدون ان التدخل من قبل تركيا سيكون له أثر إيجابي إلى حد ما .٣٨٪ من أفراد العينة يعتقدون ان تدخل إيران سيكون له تأثير سلبي جدا على الوضع. بينما(٣٩٪) من العينة عبرت عن قلق إنتشار بعض المنظمات المتطرفة مثل تنظيم القاعدة في سوريا. اما الثلث الاخر (٣٠٪) لا يرون في ذلك مصدرا للقلق.
ويعتقد أن الأمن (٦٧٪)، وتشكيل حكومة منتخبة ديمقراطياً (٥٦٪) والحد من العنف الطائفي (٤٤٪)  هي الأولويات الرئيسية لتحسين مستقبل سوريا. اما القضايا الاجتماعية التي من شأنها تحسين مستقبل سوري مثل الرعاية الصحية (١٤٪) والتعليم (١٦٪ ) وحقوق المرأة  (٦٪) تبدو في نهاية قائمة الأولويات.
الأسبوع المقبل يوجف تتناول آراء فريق الإستطلاع على التغطية الإعلامية حول الحرب الأهلية السورية.
الرجاء قراءة قواعد جمعيتنا قبل التعليق