السكر المُرّ: مرض السكر في الإمارات العربية المتحدة

السكر المُرّ: مرض السكر في الإمارات العربية المتحدة
من قبل
في

مع استمرار الانتشار الوبائي لمرض السكر في المنطقة، يضع العاملين في المجال الطبي والمدرسين وأولياء الأمور المزيد والمزيد من التركيز على زيادة الوعي بمرض السكر والوقاية منه. وفي العديد من الامارات منعت المدارس المأكولات غير الصحية وبدأت في تنفيذ برامج تساعد على زيادة عادات تناول الطعام الصحي للطلاب والوالدين على حد السواء. ولقد أجرت "يوجوف" استطلاع رأي على الانترنت بين 999 مقيم في الامارات العربية المتحدة في الفترة من الرابع وحتى الثالث عشر من مارس عام 2013 للحصول على فهم أكبر عما لو كان ارتفاع معدلات الاصابة بمرض السكر قد أثر عليهم وكيف كان هذا التأثير.

نظراً للإحصاءات الحديثة عن معدلات مرض السكر في دول مجلس التعاون الخليجي ليس من المدهش أن تقريباً (52%) من المجيبين على الانترنت في الامارات العربية المتحدة ذكروا أن مرض السكر متوارث في عائلتهم. وأكثر من نصف المجيبين الاماراتيين على الانترنت (58%) ذكروا أن مرض السكر متوارث في عائلتهم مقارنة ب54% من الأسيويين ونصف المغتربين من العرب و41% من المغتربين من دول غربية. وعندما طلبنا منهم تحديد أي عضو من الأسرة يعاني من مرض السكر أجاب 42% بأنه الأم/الأب مصاب بمرض السكر بينما 19% يقولون أنه الخال/ الخالة و 18% يقولون أنه الجد أو كلا الجدين.

عندما طلبنا منهم ذكر أهم ثلاثة اسباب لمرض السكر لدى الكبار أجاب 68% من المجيبين على الانترنت بأنها "الجينات" بينما ذكر 53% بأنه "الوزن/ البدانة" و 49% يلقون باللوم على "سوء العادات الغذائية". كما ذكر المجيبين على الانترنت أن أخطر ثلاثة أعراض لمرض السكر لدى الكبار ممن لا يتناولون علاج له هي "زيادة عدد مرات التبول" (63%) وتلاه "زيادة الاحساس بالعطش" (46%) والشعور بالإرهاق/ التعب (42%). 

وبالمثل عندما طلبنا منهم تحديد عوامل الخطورة المصاحبة لإصابة الأطفال بمرض السكر أجاب 70% من جميع المجيبين على الانترنت أنها "التاريخ المرضي/ الجينات الوراثية" بينما أجب 54% استهلاك "نظام غذائي غير متوازن" وبين المجيبين على الانترنت من قالوا ان السكر متوارث في عائلتهم ذكرت نسبة كبيرة تثير القلق وتقدر ب70% أنهم لم يفحصوا أبنائهم أبداً لمعرفة ما لو كانوا مصابين بمرض السكر.

وعندما سألنا عن النظام الغذائي الذي يتناوله أبنائهم 69% من المجيبين على الانترنت قالوا انهم ينتبهون بشدة لما يأكله الاطفال ودائماً ما يختارون لهم الطعام الصحي. ولكن هذه النتائج اختلفت بشدة على حسب المعلومات السكانية مع 97% من المجيبين الأسيويين على الانترنت و 94% من المجيبين الغربيين على الانترنت أجابوا بذلك بينما لم يختر هذه الاجابة الا خمس المجيبين من الامارات والمغتربين العرب.

وكما قد يوافق آباء كثيرين ليس من السهل دائماً ان تزرع عادات الطعام الصحية لدى الأطفال وبين الوالدين من يسمحون لأبنائهم بتناول الطعام غير الصحي أحياناً 59% يقولون أنه بسبب أن أولادهم يصرون على ذلك بينما 32% يقولون لأن أولادهم لا يأكلون جميع الأطعمة. والغالبية العظمى من المجيبين (87% ) ذكروا أنهم، الوالدين، يعدون الطعام في المنزل. تقريباً جميع (91%) من المغتربين العرب و 90% من الغربيين و87% من المجيبين الأسيويين ذكروا أنهم يعدون الطعام في المنزل مقارنة ب56% من المجيبين الاماراتيين.

وعندما سألناهم ما لو كان طفلهم مشترك في أي نوع من النشاط البدني، أشار 60% بنعم. وغالباً ما يكون النشاط البدني هو صفوف التربية المدنية في المدرسة (بنسبة 47%) بينما جاءت نسبة مَن يمارسون الرياضة (43%)

ولقد تفاوتت النتائج كثيراً على حسب المعلومات السكانية ونسبة 84% من الغربيين ذكروا أن طفلهم / أطفالهم مشتركين في نوع من الرياضة مقارنة ب68% من المجيبين الأسيويين و 50% من الاماراتيين و40% من المغتربين العرب.

ولكن الشيء المبشر هو أن المجيبين على الانترنت على وعي كبير بأعراض مرض السكري غير المشخص. كما أن 66% من المجيبين يقولون أنهم يتخذون خطوات فعلية لتحسين صحة أسرهم وفقط 3% قالوا أنهم لا يفعلون أي شيء حالياً ولا يخططون لفعل أي شيء في المستقبل القريب. 

الرجاء قراءة قواعد جمعيتنا قبل التعليق