بارقة أمل تلوح في أفق اليمنيين رغْمَ حالة عدم الاستقرار

بارقة أمل تلوح في أفق اليمنيين رغْمَ حالة عدم الاستقرار
من قبل

 

٤٩٪ من اليمنيين قلقون بشأن الفساد السياسي.  

٦٦٪ يقولون أن ثورة 2011 كانت ذات أثر ايجابي على اليمن.

٦٢٪ من المشاركين في استطلاعات الرأي عبر الانترنت يشعرون أن اليمن تسير في الاتجاه الصحيح "الى حد ما". 

 

تخلق طبيعة المشهد السياسي في اليمن مجموعة متنوعة من التحديات الفذَّة أمام الدولة اليافعة التى تأسست عام 1990 في أعقاب الوحدة بين اليمن الشمالية واليمن الجنوبية. وعلى الرغم من استمرار وحدة اليمن إلا أن حركة الانفصاليين الجنوبيين لا تزال تكافح منذ أعوام طويلة من أجل الانفصال عن الشمال. وإضافة إلى القلاقل السياسية، كانت هناك حرب مستمرة بين المتمردين الحوثيين والحكومة اليمنية والتي ظلت تشتعل وتهدأ على مدار الثمانية أعوام الماضية.  

في عام 2011 شهدت الدولة ثورة شعبية أطاحت بالرئيس صالح عن الحكم وهو الحاكم الذي ظل في الحكم لسنوات طويلة ونظرًا لأثر السياسة على الحياة اليومية لليمنيين فلا يدهشنا أن 59 في المئة من المشاركين في استطلاعات الرأي عبر الإنترنت في اليمن يصفون أنفسهم بأنهم "مهتمون للغاية" بالشؤون السياسية اليمنية. ومع أن الكثير من هذه المشكلات لا تزال تواجه اليمن فإن 66 في المئة من المشاركين في استطلاعات الرأي عبر الإنترنت يعتقدون أن ثورة 2011 كان لها أثر إيجابي على اليمن. وفي واقع الأمر يشعر 62 في المائة من المشاركين في استطلاعات الرأي عبر الإنترنت أن اليمن تسير في الاتجاه الصحيح "إلى حد ما".

وفي أعقاب الثورة قد تم عقد سلسلة من الحوارات لتعزيز الوحدة في جميع أنحاء البلاد. وجميع المشاركين في استطلاعات الرأي عبر الانترنت (97 في المئة) تقريبًا على دراية بآخر مؤتمر للحوار الوطني عُقد في صنعاء. وبشكل متوافق مع شكاوى أحزاب المعارضة، يقول 51% من المشاركين في استطلاعات الرأي على الانترنت في اليمن أن المؤتمر لم يمثل جميع شرائح المجتمع اليمني بالقدر الكافي. وإضافة إلى الإحباط السياسي المخيم على الكثير من اليمنيين ، يقول 60 في المئة من المشاركين في استطلاعات الرأي عبر الانترنت أنه لا يوجد أي حزب سياسي قادر على تمثيل آرائهم بشكل كاف. ونجد أن آراء المشاركين في استطلاعات الرأي عبر الانترنت منقسمة حول جدوى المؤتمر على المدى البعيد حيث نجد أن 34 في المئة من المشاركين في استطلاعات الرأي متفائلون و23 في المئة منهم متشائمون.

ويظل العنف السياسي في اليمن أحد الأسباب التي تؤدي إلى تفاقم مشكلة اللاجئين في البلاد. وكما كان متوقعاً حين طلبنا من المشاركين في استطلاعات الرأي اختيار ثلاث مشكلات تقلقهم أكثر من غيرها اختار 49 في المئة الفساد السياسي يليه انعدام الأمن/العنف بنسبة (32 في المئة) وأخيراً الفقر بنسبة (27 في المئة). ومما يثير الاهتمام انه بينما أقر 2 في المئة فقط من المشاركين في استطلاعات الرأي بأنهم تلقوا مساعدة انسانية في الثلاثين يوماً الماضية، إلا أن 43 في المئة من المشاركين في استطلاعات الرأي على الانترنت ذكروا أنهم في حاجة للمساعدة.

وتعد قضية الانفصال مشكلة تثير الكثير من الجدل في اليمن وعادة ما تؤدي لمصادمات عنيفة بين الشمال والجنوب. وبينما نجد أن نصف المشاركين في استطلاعات الرأي عبر الانترنت غير متأكدين ما إذا كان من المفروض السماح للجنوب بالانفصال. و14% من المجيبين يدعمون مطالب الانفصاليين بينما يعارضها 16% منهم. فتوزيع الثروة أحد أكبر مصادر النزاع بين الشمال والجنوب حيث يتفق 77 في المئة من المشاركين في استطلاعات الرأي على أن الثروة ليست موزعة بالتساوي بين الإقليمين. 

الرجاء قراءة قواعد جمعيتنا قبل التعليق