وسرعان ما تحول الربيع المصري الى خريف: 60% من المجيبين على الانترنت من مصر يؤيدون عزل مرسي

وسرعان ما تحول الربيع المصري الى خريف: 60% من المجيبين على الانترنت من مصر يؤيدون عزل مرسي
من قبل

 

  • يزعم 27% من المجيبين على الانترنت أن عزل مرسي عن السلطة هو انقلاب عسكري.
  • ويوافق 80% من المجيبين على الانترنت أن الاخوان المسلمين غير مؤهلين لحكم مصر.
  • ويدعم 71% من المجيبين على الانترنت انذار الجيش الذي طالب مرسي بالتنحي.

 

هناك الكثير من الجدل الدائر حول شرعية القوات المسلحة التي نجحت في عزل الرئيس مرسي عن السلطة بالإضافة للديمقراطية والدور الذي يلعبه الجيش في حكم مصر. وفي استطلاع رأي حديث على قناة الآن أجرته يوجوف طلبنا من المجيبين على الانترنت من مصر اعطائ نا آرائهم عن الموقف السياسي في مصر حالياً. 

استخدم ثلثي المجيبين على الانترنت كلمة ثورة لوصف عزل مرسي عن الحكم. وعندما سألناهم تحديداً عن تحركات الجيش المصري وافق 76% من المجيبين على الانترنت على أن تحركات الجيش حققت الإرادة الشعبية في أعقاب مظاهرات حاشدة. ومن المهم أن نلاحظ أن أغلبية المجيبين على الانترنت (70%) وافقوا على أن الانتخابات الرئاسية التي أجريت العام الماضي كانت حرة ونزيهة. ولكن فقط 23% من المجيبين على الانترنت يعتقدون ان الاخوان المسلمين كانوا مؤهلين لحكم مصر عند انتخابهم. وعلاوة على ذلك بعد انتخابهم وافق عدد أكبر من المجيبين (80%) على أن الاخوان المسلمون لا زالوا غير مؤهلين لحكم مصر. 

نظرا للقلق المتزايد حيال تدهور نوعية حياة المرأة بعد انتخاب مرسي قد لا يكون من المفاجئ أن السيدات في الغالب يجبن أنهن لا يدعمن حكم مرسي على الاطلاق (بنسبة 69% مقارنة بـ 57% من المجيبين الذكور) وتقريباً النصف (49%) من المجيبات على الانترنت ذكرن أنهن وقعن على استمارة تمرد لعزل الرئيس مرسي مقارنة ب 42% من المجيبين على الانترنت.

وبصفة عامة نقص الدعم للرئيس مرسي بين المجيبين على الانترنت يرجع للاعتقاد بأنه غير قادر على التعامل مع المشكلات التي تواجه مصر في الوقت الحالي. ويوافق ثلثي المجيبين على الانترنت على أن مرسي ليس لديه القدرة على اجراء التغييرات المطلوبة لتحسين الموقف الاجتماعي في مصر. وبالمثل يوافق ثلثي المجيبين على الانترنت على أن مرسي ليست لديه القدرة على تحسين الموقف الاقتصادي في مصر. 

 وعبر المجيبين على الانترنت عن عدم رضاهم عن قدرة نظام مرسي على الوفاء بوعوده الانتخابية والتي يوافق 80% من المجيبين على أن النظام عجز عن تحقيقها. كما أن نحو ثلاثة من كل خمسة (57%) من المجيبين على الانترنت يوافقون على أن نظام مرسي فاسد. 

ويوافق غالبية المجيبين على الانترنت على أن الموقف في مصر قد تدهور أثناء فترة حكم مرسي. وغالبية المجيبين (77%) يوافقون على أن حياة الناس العاديين لم تتحسن أثناء حكم مرسي. وثلاثة أرباع (76%) يوافقون على ان الحالة الأمنية قد ساءت تحت قيادة مرسي بينما 69% يقولون ان الاقتصاد قد تدهور أثناء حكم مرسي ويوافق 62% على أن الخدمات الاجتماعية قد ساءت. وبالمثل 64% من المجيبين على الانترنت يوافقون على أن فرص العمل قد قلت تحت حكم مرسي.

وبعد تصاعد الأحداث خلال الأسبوع الأخير في مصر يدعم 60% من المجيبين على الانترنت عزل مرسي عن مقعد الرئاسة. ومرة أخرى يظهر المجيبات على الانترنت دعماً أكبر لعزله من الذكور (67% مقارنة ب58%) كما أن 61% من المجيبين على الانترنت يدعمون تجميد الدستور. ونظراً للشكاوى الناتجة عن التحيز ضد المرأة في الدستور ليس مستغرباً أن المجيبات على الأرجح يفضلن اسقاط هذا الدستور (67% مقارنة ب59% من المجيبين). 

وعند السؤال عن المستقبل يدعم 59% من المجيبين على الانترنت تنصيب عدلي منصور كرئيس مؤقت بينما لا يدعم 31% هذه الخطوة. وغالباً يدعم المجيبات هذه المبادرة (68% مقارنة ب56% من الذكور) 

وما قد تكون نتيجة مفاجئة للغاية أن أكثر من النصف (55%) من المجيبين على الانترنت يفضلون اصدار أوامر بالقبض على أعضاء الاخوان المسلمون بينما تقريباً الثلث (34%) من المجيبين على الانترنت لا يدعمون هذا. كما أ، 33% من المجيبين على الانترنت يوافقون على أن المسلمين لم يعودوا يقبلون مفهوم الديمقراطية بينما 55% يقولون أن ذلك باستطاعتهم. ويقول 58% من المجيبين على الانترنت أنهم يفضلون العيش تحت حكومة يختارها الشعب في انتخابات حرة ونزيهة بينما 21% يقولون أنهم يفضلون أن يكون لديهم قائد قوي حتى لو لم يكن منتخباً في عملية ديمقراطي. 

وقد أجرت قناة الآن هذا البحث ونفذته شركة يوجوف للأبحاث باستخدام شريحة مستخدمي يوجوف على الانترنت. وتم جمع البيانات في الفترة من 3 يوليو حتى 7 يوليو 2013 بين 1007 مجيب على الانترنت مقيمين في مصر وكانت العينة معبرة عن مستخدمي الانترنت من مصر.

 

الرجاء قراءة قواعد جمعيتنا قبل التعليق