ارسلوا لسوريا الدواء وليس السلاح أو الجنود

ارسلوا لسوريا الدواء وليس السلاح أو الجنود
من قبل

لا زال المواطنين البريطانيين يعارضون ارسال القوات المسلحة لسوريا-ولا حتى السلاح

هناك تقارير على هجوم قاتل بالغازات في منطقة دمشق هذا الأسبوع والذي أثار بعض المؤشرات الخطيرة على أن القوى الغربية قد تتخذ ترحك عسكري مباشر لحسم النزاع السوري الدائر منذ عامين ونصف. ولقد هدد رئيس الوزراء ديفيد كاميرون والرئيس الأمريكي باراك أوباما بتوجيه "رد قوي" لو ثبت أن الادعاءات بأن الحكومة السورية والتي يقودها بشار الأسد قد نفذت الهجمات بالفعل. ويذكر أن الخبراء الاستراتيجيين البريطانيين والأمريكيين يبحثون عن اهداف محتملة لهجمات بالصواريخ.

ولكن بحث يوجوف الجديد لجريدة صنداي تايمز والذي أجري بعد حادث الأسلحة الكيماوية الأخير أظهر أن عامة البريطانيين يعارضون بدرجة كبيرة التدخل البريطاني العسكري من أي نوع.

بينما يدعم 77% من المواطنين البريطانيين ارسال "الغذاء والدواء وغيرها من المساعدات الإنسانية" لسوريا. في حين يدعم فقط 9% ارسال قوات بريطانية لسوريا بينما يعارض 74% هذا التحرك. كما أن هناك دعم ضعيف يقدر بـ(10%) لإرسال مساعدات عسكرية كبرى أو حتى أسلحة صغيرة بنسبة (16%) للقوات المعارضة للأسد.

 

علاوة على ذلك الدعم للتحركات العديدة الممكنة في سوريا لا يكاد يكون قد تغير عبر الشهور القليلة الماضية- وفي بعض الحالات يبدو أن التأييد قد تدهور- فوسط الأدلة المتصاعدة على أن الأسلحة الكيماوية قامت الحكومة السورية باستخدامها بشكل متكرر بل وربما قد تكون استخدمتها مقاتلي المعارضة أيضاً. في مايو 50% من البريطانيين كانوا يدعمون ارسال ملابس وقاية وملابس واقية من الرصاص وخوذات لقوات المعارضة و 28% عارضوا هذا الاجراء والان الدعم يصل لنسبة 41% والمعارضة 33%.

وتدعم اخر استطلاعات الرأي النتائج التي أظهرتها يوجوف في أبريل والتي توحي باستخدام الأسلحة الكيماوية في سوريا والتي ستشكل فقط تغيير بسيط لو شكلت أي تغيير على الاطلاق لتوجه الجمهور البريطاني ضد تصعيد تدخل اكبر من الجانب البريطاني. 

الرجاء قراءة قواعد جمعيتنا قبل التعليق