هل حان الوقت لرفع الحجب عن موقع يوتيوب في باكستان؟

هل حان الوقت لرفع الحجب عن موقع يوتيوب في باكستان؟
من قبل

في سبتمبر 2012، حجبت الحكومة الباكستانية موقع يوتيوب بعد أن قرر الموقع عدم إزالة الفيلم الأونلاين المثير للجدل "براءة المسلمين". حجب موقع يوتيوب بالكامل جعل الكثير من الباكستانيين يشعرون بالاستياء، مما أدى إلى نزولهم في مظاهرات إلى الشوارع و استخدام منصات أخرى من الوسائط الاجتماعية لمشاركة الآراء و الفيديوهات الموسيقية في جهود لرفع الحجب عن الموقع.

و بعد إزالة جوجل للفيلم بأمر من المحكمة صدر في فبراير 2014، وعلى الرغم من الثورة المنتشرة ضد الحجب الكامل ليوتيوب في جميع أنحاء البلاد، لا زالت الحكومة الباكستانية تعتبر موقع مشاركة الفيديوهات غير لائق و لا يمكن وصول الجمهور إليه بصفة عامة. من أجل فهم مختلف المواقف و الآراء نحو المحتوى المسيء للأديان على الإنترنت، استقصت يوجوف آراء الباكستانيين للكشف عن دوافعهم لدعم أو الاحتجاج على حجب موقع يوتيوب.

وجهات نظر الباكستانيين في المحتوى المسيء للأديان على الإنترنت

ما يقارب نصف المجيبين على الإنترنت (47%) يرون أنه ينبغي حجب القنوات الإعلامية لو عرضت محتوى غير لائق، يليهم 28% ذكروا أنه ينبغي السماح لهم بالعمل لو قاموا برفع (أو عدم عرض) المحتوى المسيء. و عند طرح المزيد من الأسئلة عن هذا الأمر ذكر غالبية المجيبين على الإنترنت (90%) أنه يجب حجب القنوات الإعلامية لو عرضت محتوى مسيء يمس دين المرء. و بالإضافة لذلك ذكرت نسبة كبيرة من المجيبين على الإنترنت (83%) أن حجب وسائل الإعلام يجب أن يكون فعال في تقليل/إزالة المحتوى المسيء للأديان.

وجهات النظر حيال حجب موقع يوتيوب في باكستان

أفاد ثلثي المجيبين على الإنترنت (67%) أن القرار الذي اتخذته الحكومة الباكستانية لحجب موقع يوتيوب كان مقبولاً في حين ذكر ربع المشاركين أنه كان غير مقبول. و لكن بعد المزيد من التحري ذكر 63% ممن يؤيدون قرار الحجب أن الحكومة الباكستانية يجب أن تحجب فقط الفيديوهات المثيرة للجدل على موقع يوتيوب (و منها فيلم "براءة المسلمين")، بينما يشعر 23% أنه يجب حظر موقع يوتيوب بكامله.

و من بين المجيبين على الإنترنت الرافضين لقرار الحكومة ذكر 37% أنهم يعبرون عن آرائهم على الإنترنت (مثلاً عبر المدونات و مواقع التواصل الاجتماعية) بينما ينشر 30% أو يشاركون الفيديوهات على مواقع مشابهة على الإنترنت، بينما شارك 12% في مسيرة في الشارع للتظاهر ضد هذا الحظر.

عندما سألنا المجيبين على الإنترنت عن الخطوة التالية التي يعتقدون أن حكومة باكستان يجب أن تتخذها، ذكر 57% أن الحجب يجب رفعه في حين أكثر من الثلث (36%) يشعرون أن الحجب يجب أن يستمر.

بكلماتهم الخاصة: إفادات من المشاركين الباكستانيين على الإنترنت تعكس آراءهم في حجب موقع يوتيوب.

’حتى لو وجد محتوى مسيء للأديان على اليوتيوب، يجب رفع الحجب، لأن من يسيء إليهم هذا المحتوى يمكنهم ببساطة عدم مشاهدته. إن يوتيوب هو أكثر موقع مفيد على الإنترنت حيث يحتوي على دروس تعليمية و نصائح لطرق أداء المهام كما يحتوي على محاضرات للطلاب‘

ينبغي استخدام يوتيوب لأغراض الترفيه والمعرفة. الأمور الثقافية و الدينية و الشخصية يجب أن تُحجب (عدم رفعها على الموقع)‘

’إن حرية الإعلام لمصدر فخر، و لكن ينبغي ألا يتخطى الحدود الدينية و العرقية و غيرها. ينبغي تطبيق كود قواعد سلوك على هذا الموقع‘

’يجب أن يتم احترام جميع الأديان و يجب تجنب مثل هذه الأشياء التي تُحدث لغط بين الناس. والمسئولية الأساسية لوسائل الإعلام هي عدم الترويج لمثل هذه المواد وعدم تشجيع الأشخاص الذين يصنعون مثل هذه الأفلام"

’إن حجب موقع يوتيوب تماماً سيحرم مستخدميه من الاستفادة من "المحتوى الجيد" الذي قد تقدمه موقع يوتيوب‘

تم إجراء استطلاع الرأي باستخدام فريق المستطلعين على الإنترنت الخاص بـ يوجوف في الفترة من 17 - 20 مارس 2014. تعتمد النتائج على عينة إجمالية مكونة من 1,016 مجيب مقيمين حالياً في باكستان. يمثل فريق المستطلعين الخاص بـ يوجوف إلى حد واسع مجتمع مستخدمي الإنترنت في باكستان.

الرجاء قراءة قواعد جمعيتنا قبل التعليق