عيد مبارك! نكشف عن رؤيتنا حول الاستهلاك في رمضان 2014 في الشرق الأوسط و شمال إفريقيا

عيد مبارك! نكشف عن رؤيتنا حول الاستهلاك في رمضان 2014 في الشرق الأوسط و شمال إفريقيا
من قبل

نود أولاً أن نتمنى عيداً مباركاً هذه السنة! و نود أيضا أن نغتنم الفرصة لنكشف عن رؤيتنا المعمقة  الأحدث  في رمضان المبنية على فريق الاستطلاع خاصتنا على الانترنت في الشرق الاوسط و شمال افريقيا

2014 Ramadan Consumer Insights from YouGov


وجد البحث الذي أجري على عنية قدرها 1566 مسلماً في منطقة الشرق الأوسط و شمال إفريقيا على الانترنت أن نسبة أقل من السكان تنفق كمية أكبر من المال أثناء رمضان في الـ2014 مقارنة بها في العام الماض. بالتحديد، 62% من المجيبين على الانترنت وافقوا على أنهم ينفقون أكثر أثناء رمضان في 2014 مقارنة بنسبة 74% ممن وافقوا على العبارة ذاتها في العام الماضي 2013.

وتم اجراء البحث باستخدام خدمات الشريحة البحثية الرائدة من المجيبين عبر الانترنت التي تتمتع بها الشركة، والتي سجلت أن أكثر من نصف المجيبين على الانترنت ممن أجروا المقابلات في جميع انحاء المنطقة قالوا انهم يقومون برحلات التسوق الأساسية للاحتياجات التي يحتاجونها أثناء رمضان، وذكر 15% انهم لا يتسوقون اطلاقا بالإضافة انهم عند سؤالهم صرحت نسبة كبيرة تقدر ب 57% أن "ارتفاع الأسعار" كانت احدى العوامل السلبية لرمضان في منطقة الشرق الأوسط وشمال افريقيا.

نتائج استطلاعات الرأي المتعلقة بالأغذية والمشروبات

عند النظر عن قرب لعادات الطعام والشراب اثناء رمضان ذكر 9 أعشار المجيبين من المسلمين انهم يصومون رمضان وذكر نصفهم انهم يشعرون بأن "الصيام أمر سهل القيام به"

وما زال اتمر هو الطريقة المفضلة لكسر الصيام مع 68% من المجيبين اختاروا الثمار التقليدية لأشجار النخيل-مقارنة بنسبة 56% اختاروها في 2013. وهناك أغلبية ساحقة (82%) ذكروا ايضاً انهم يفضلون كسر صيامهم في المنزل مع عائلاتهم.

يبدو ان المجيبين على الانترنت مقسمين فيما يخص حجم الوجبات أثناء رمضان. فعندما سألناهم عن عادات وجبات الطعام ذكرت النسبة الأكبر (42%) من المجيبين أنهم يفضلون تناول وجبة خفيفة/ تصبيرة فقط في وقت الإفطار. بينما، تناول وجبة كبيرة وقت الإفطار او تناول وجبات خفيفة في وقت الإفطار يليه وجبة كبيرة في وقت لاحق على العشاء كلاهما متساويان في الانتشار حيث تمثل كل منهما 22% من المجيبين.

أما عن الشراب المختار في منطقة الشرق الأوسط وشمال افريقيا اتضح ان الماء هو المشروب المفضل (اختاره 70% من المجيبين) يليه العصير (نسبة 61%) والقهوة (نسبة 25%) والمشروبات الغازية ومشروبات الطاقة كانت الأقل شيوعاً بين السكان حيث اختارهم فقط 8% و2% لكل منهما.

التغيرات في أسلوب الحياة

وعندما سألنا المجيبين عن درجة التغير في الشخصية او أسلوب الحياة اثناء رمضان نسبة المجيبين عبر الانترنت الذين ذكروا ان سلوكياتهم تتغير تماماً شهدت انخفاض طفيف حيث كانت نسبة الثلث(33%) في 2013 بينما ذكر ذلك الربع فقط بنسبة (26%) في عام 2014.

ذكر أربعة أخماس المجيبين على الانترنت ان سلوكياتهم تتغير على الأقل قليلا اثناء الشهر الكريم (بدرجة مماثلة لإجابات 2013). تقريباً الثلثين (61%) قالوا انهم يصلون أكثر ونصف العينة (54%) وافقوا على قضاء المزيد من الوقت مع الاسرة اثناء شهر رمضان. 

غالبية المجيبين على الانترنت يقضون المزيد من الوقت في المنزل أثناء شهر رمضان (89%) خاصة الاناث (95% مقارنة ب 86% من الذكور) والمجيبين في الشريحة العمرية فوق 40 سنة (92% مقارنة ب 88% في الشريحة العمرية من 18-29 سنة). والصلاة والممارسات الدينية هي اول ما يخطر على ذهن الناس في رمضان بنسبة (66%) وهذا ينطبق خصيصاُ على الاناث (70% منهم وافقوا مقارنة ب 63% من الذكور)

ومما لا يثير الدهشة، الموضوع الأكثر شيوعاً اثناء الشهر الكريم تتمحور حول الدين (60%) مع الموسيقى والأفلام التي تشكل الموضوعات التي يتجنب المجيبين المسلمين الحديث عنه أكثر من غيره.

وعندما سألنا عن النشاطات التي لا تلائم ساعات الصيام كما هو متوقع جاء الاستماع الى الموسيقى بنسبة (61%) والرقص (64%) بين أكثر التصرفات التي تثير استياء المسلمين. وأعلى نسبة (68%) من المجيبين على الانترنت قالوا ان السباب هو أكثر نشاط غير ملائم اثناء الصيام.  

الجوانب السلبية أثناء رمضان

 

أغلبية المجيبين (60%) عبروا ان الافراط في الطعام هو جانب سلبي من رمضان في عام 2014. وعلى الرغم من ان هناك اغلبية واضحة بنسبة (81%) قالوا ان هذه المناسبة التي تدعو للاعتبار هي فرصة جيدة للناس حتى يحسنون من عاداتهم الصحية ويرى 70% انها فرصة لإنقاص الوزن وعندما سألناهم أجاب أكثر من نصف المجيبين انهم لا يشاركون في ان نشاط رياضي أثناء رمضان.

وعند التفكير في السلوكيات اثناء العمل خلال رمضان وضح المجيبين عبر الانترنت ان المشاكل الأساسية اثناء العمل / المدرسة. ان العمل يكون بطيء بطبعه اثناء وقت الصيام. وذكر 42% ان الناس يصلون العمل متأخرين ونسبة مماثلة (40%) اوضحوا الناس يغادرون محل عملهم في وقت مبكر. والمثير للاهتمام ان 57% من المجيبين قالوا ايضاً ان الناس يكون صبرهم اقل في العمل اثناء شهر رمضان.

ويبدو ان القيادة السيئة قلت بنسبة بسيطة في عام 2014 (35%) مقارنة بالعام الماضي عندما قدرت نسبة القيادة السيئة بنسبة (40%) الذين اعتبروه عنصر سلبي من رمضان.

الفرص والتغيير

اما عن الفرصة التي تشكلها رمضان ذكر 91% انه وقت جيد للناس لتعلم شؤون الدين وقال 9 من كل 10 مجيبين انه وقت رائع للأسر ان تصبح أقرب لبعضها البعض والغالبية (90%) وافقوا على انها فرصة جيدة للناس للمشاركة في النشاطات الخيرية.

وعند التفكير في تغير رمضان في عام 2014 قال سبعة اعشار المجيبين ان الشهر الكريم أصبح أكثر أهمية، نسبة أكبر بقليل من النصف (53%) يشيرون ان الناس يكونون أكثر كرماً اثناء رمضان حالياً عما كانوا عليه في الماضي. والنسبة المشجعة أن خمسي المجيبين (39%) قالوا انهم يشتركون في المزيد من النشاطات الخيرية أثناء رمضان.

ومن جهة أخرى ذكر 64% من المجيبين على الانترنت ان المعنى الروحاني لرمضان أصبح مفقوداً وثلاثة ارباع المجيبين (74%) شهروا ان رمضان أصبح مناسبة تجارية أكثر مما قبل.

 

 

يوجوف أجرت مسحاً على عينة حجمها 1566 مسلماً من فريق الاستطلاع خاصتنا على الانترنت في الشرق الاوسط و شمال افريقيا بين 1 – 8 يوليو 2014 (3 – 10 رمضان 1435)


الرجاء قراءة قواعد جمعيتنا قبل التعليق