تهديد فايروس الإيبولا في الشرق الأوسط

تهديد فايروس الإيبولا في الشرق الأوسط
من قبل

يعتبر تفشّي فايروس الإيبولا في العام 2014 الأكثر انتشاراً من نوعه. ويعدّ الإيبولا مرضاً معدياً وقاتلاً بشكل عام وتتمثل أعراضه بحمّى ونزيف داخلي ويمكن انتقاله عن طريق الاتصال بالدم أو سوائل الجسم.

وفقاً لتصريحات جديدة لمنظمة الصحة العالمية فإن انتشار فايروس الإيبولا في أفريقيا قد يصيب أكثر من 20 ألف شخص. قمنا بعمل استطلاع مع مشاركينا في مختبر يوجوف في الشرق الأوسط لمعرفة كيفية شعورهم حيال تفشي هذا الفايروس وكيفية إمكانية السيطرة عليه في بلد إقامتهم.

معظم المشاركين في استطلاع المختبر يعتبرون تفشي الفايروس أمراً خطيراً جداً ويعتقد الغالبية بأن السلطات لا تقوم بما هو كافٍ لمحاولة الحد من انتشاره.

عند سؤالهم عن الخطوات التي يعتقدون أنه على سلطات الرعاية الصحية في بلدهم اتخاذها للحد من انتشار الفايروس والقضاء عليه، أجاب المشاركون بالتالي:

"إعلان حالة طوارئ، وإشراك الأجهزة الأمنية، وإغلاق الحدود البرية التي ليس لها داعي، ووضع نقاط تفتيش صحية عند محطات الحافلات (لإجراء الفحوصات) ونشر التوعية عن هذا الفايروس." تير من نيجيريا

"الحد من انتشاره في بلدي عن طريق مراقبة المسافرين والقادمين في المطار." بوب من البحرين

"التجارب الطبية للأدوية وإجراء فحوصات في المطار." مراكشي من المغرب

"نشر التوعية قبل انتشار الفايروس." شريف من الإمارات العربية المتحدة

"إجراء فحص طبي شامل لكل شخص قادم إلى البلد ويجب على العمّال القادمين من الدول التي ينتشر فيها فايروس الإيبولا أن يتم حجرهم صحياً لمدة 21 يوم في المستشفيات." إدوين من الفلبين

"بناء مستشفى منعزل." غير معروف الاسم

"إجراء فحوصات على الناس القادمين من الدول التي تشكّل خطراً." غير معروف الاسم

"يجب اتخاذ  إجراءات صارمة لمنع توغّل المرض في البلد لأنه إذا ما دخل إليها ستصبح مشكلة كبيرة. وكما يقول المثل فإن درهم وقاية خير من قنطار علاج." كمدي من قطر

"نشر التوعية من خلال كافة وسائل الإعلام وتثقيف الناس عن كيفية الوقاية من المرض، وضع قوانين صارمة لإجراء فحوصات طبية للزائرين من كافة الدول، تزويد المستشفيات بأفضل الخبرات والإمكانات لمعالجة الذين إصيبوا بالمرض." فانا من دولة الإمارات

معظم المشاركين في استطلاع المختبر قالوا أنهم كانوا على علم من قبل بتفشي فايروس الإيبولا في غرب أفريقيا. ما يزيد عن ثلاثة أرباع المشاركين عبّروا عن قلقهم حيال انتشار الفايروس في بلد إقامتهم مع نصف هؤلاء قالوا أنهم يشعرون "بقلق كبير". ما يزيد على 4 من بين كل 5 مستطلعين قلقون من مصادفة شخص مصاب بفايروس الإيبولا.

وعند سؤالهم عن مدى قلقهم حيال انتشار فايروس الإيبولا في بلد إقامتهم، أجاب المشاركون:

"لأن الحكومة لا تقوم بعمل ما هو كافٍ، وبالرغم من محاولتها، إلا أن الأشخاص المصابين بالفايروس يتجوّلون بحريّة في كل مكان. يجب على الحكومة أن تتحرّك وتبحث عن الأشخاص المصابين بالفايروس وتتواصل مع أي شخص قد حصل بينه وبينهم أي نوع من الاتصال أو الاحتكاك." تير من نيجيريا

"لأننا لن نعرف ما إذا كان شخص ما مصاب بالمرض وبعض الأعراض تشبه أعراض أمراض أخرى." أنون

"استخدام المواصلات العامة أمر سهل للجميع لذا فإن سيارات الأجرة والمترو والحافلات هي أكثر الأماكن عرضة لانتشار الفايروس تليها مراكز التسوق والأماكن السياحية." فانا من دولة الإمارات

قال معظم المشاركين باستطلاع المختبر بأن فايروس الإيبولا قد أصبح موضوع نقاشهم مع الأهل والأصدقاء وأن الغالبية قلقون من عدوى هذا المرض. من المثير للاهتمام أن ما يزيد عن 2 من كل 5 أشخاص يعتقدون أن وسائل الإعلام تبالغ في حدّة فايروس الإيبولا.

7 من بين كل 10 مشاركين في استطلاع المختبر قد قاموا بإجراء بحث عن أعراض مرض الإيبولا لمعرفة المزيد عنه وما يقارب النصف منهم يفيدون بأنهم قد اتخذوا أساليب وقائية أو أنهم أصبحوا أكثر حذراً منذ سماعهم عن انتشار فايروس الإيبولا.

لكن بغض النظر فإن ما يزيد عن 4 من بين كل 5 مستطلعين يودّون معرفة المزيد عن فايروس الإيبولا والغالبية قالوا أنهم يريدون معرفة ما الذي يتوّجب عليهم فعله إذا شعروا بأي أعراض للمرض.

الرجاء قراءة قواعد جمعيتنا قبل التعليق