السجل الأكاديمي و سمعة المدرسة تفوقان الرسوم و الموقع أهمية لدى الأهالي عند اختيارهم للمدرسة

السجل الأكاديمي و سمعة المدرسة تفوقان الرسوم و الموقع أهمية لدى الأهالي عند اختيارهم للمدرسة
من قبل

في دراسة جديدة للاستثمار في التعليم، وجدت شركة يوجوف بأن السجلّ الأكاديمي والنشاطات اللامنهجية بالإضافة إلى استخدام التكنولوجيا تعتبر من أهم العوامل التي يأخذها الأهالي في دولة الإمارات بعين الاعتبار عند استثمارهم في أفضل المدارس لأبنائهم.

تمّت الدراسة بالتعاون مع الاستثمار في التعليم لمنطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا وهو مؤتمر سنوي للتعليم حيث تمّ اختيار شركة يوجوف لتكون الشريك الرسمي للأبحاث فيه. وقد قمنا بهذه الدراسة باستخدام خدمة أبحاثنا على الإنترنت "الأومنيبس" لفهم العوامل الرئيسية التي تؤثر على سمعة المدارس في دولة الإمارات.

تكشف النتائج بأن الأهالي يعتبرون العناصر الفنيّة مثل قرب موقع المدرسة من البيت، و سهولة الوصول إلى المدرسة بالإضافة إلى الأقساط الدراسية جميعها على أنها أقلّ أهميّة من الأمور الأخرى عند تقييمهم للمدارس مما يعني أنهم على استعداد لدفع أقساط أعلى والذهاب إلى مدارس أبعد عن مكان سكنهم إذا ما كان ذلك يعني ارتياد أبنائهم لمدارس ذات سجلّ أكاديمي أفضل.

وعند الحديث عن انطباعاتهم فيما يتعلّق بجودة التعليم التي يحصلون عليها مقابل المال فإن الأهالي في دولة الإمارات يعتقدون بأن عوامل مثل جودة معلّم الصف، ونصيحة الأهالي الآخرين بالمدرسة، وجودة مشرف الصف هي جميعها مواصفات تساهم بشكل كبير في 'القيمة المضافة' التي يحصلون عليها من مدارس أبنائهم. بشكل عام فإن  ٤٤٪ من الأهالي المشاركين في الاستطلاع يعتقدون بأنهم يحصلون على جودة تعليم جيّدة مقابل المال من مدارس أبنائهم في دولة الإمارات.

يقول المدير العام لشركة يوجوف في دولة الإمارات كايلاش ناجديف: "تظهر هذه النتائج أنه من المهم جداً للمدارس بأن تقوم بالاستثمار في تحسين سمعتها مما يعني، أولاً، فهم مقاييس تقييم الأهالي للمدارس وثانياً، فهم ما يعتبرونه 'قيمة مضافة'".

"خبرتنا في هذا المجال وفي الأبحاث تخبرنا بأن هذه الاحتياجات تختلف مع اختلاف الجنسيات وخيار المنهاج الذي يفضّله الأهالي. السمعة الحسنة للمدرسة أمر يجب استحقاقه على مدى فترة زمنية لكن بدايته تكون مع فهم احتياجات الأهالي والطلاب. تشير نتائج هذا البحث إلى أن تلبية احتياجات الأهالي سيكون لها أثر كبير على نجاح المدرسة على المدى الطويل بالمقارنة مع غيرها من العوامل التي يعتقد غالباً أنها مهمة كموقع المدرسة والأقساط الدراسية."

سيقوم كايلاش ناجديف بعرض النتائج الكاملة للدراسة أمام مندوبين وممثلين في منتدى الاستثمار في التعليم في الشرق الأوسط وشمال أفريقيا يوم الثلاثاء الموافق ١١ نوفمبر ٢٠١٤، لمساعدتهم في فهم عملية اتخاذ القرارات لدى الأهالي المعنيين في دولة الإمارات.

تعرّف على المزيد عن منتدى الاستثمار في التعليم في الشرق الأوسط وشمال أفريقيا »

شارك في دراسة الاستثمار في التعليم ٤٧٨ من الأهالي في دولة الإمارات باستخدام خدمة يوجوف للأبحاث على الإنترنت "الأومنيبس" في الفترة ما بين ١٢-١٩ أكتوبر ٢٠١٤. البيانات تعكس بشكل عام عيّنة الأهالي في دولة الإمارات.

الرجاء قراءة قواعد جمعيتنا قبل التعليق