هاجس المحافظة على مظهر الشباب يجتاح الشرق الأوسط وشمال أفريقيا، الهند والباكستان

هاجس المحافظة على مظهر الشباب يجتاح الشرق الأوسط وشمال أفريقيا، الهند والباكستان
من قبل

في حين أصبحت عمليات التجميل ومنتجات مقاومة الشيخوخة أكثر سهولة للحصول عليها عند عامة الشعب ومع ازدياد نسبة هاجس "الجمال"، أردنا معرفة ما الذي يعتقده السكّان عن مظهر الشباب، التقدم في العمر، والخطوات التي يتّبعونها ليحافظوا على مظهر الشباب.

كشفت النتائج عن أن 70% من المقيمين في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا، الهند وباكستان يعتبرون أن المحافظة على مظهر الشباب هو أمر ’مهم جداً‘ أو ’مهم إلى حد كبير‘ (69% من الذكور و 75% من الإناث يعتقدون ذلك).

دراسة يوجوف، والتي أجريت مع 855 من المقيمين، كشفت بأن المستطلعين في الهند وباكستان (76%) و منطقة دول الخليج (74%) هم الأكثر انشغالاً في المحافظة على مظهر الشباب، يليها شمال أفريقيا (68%) وبلاد الشام (63%).

بالنسبة لغالبية المستطلعين، عند الأخذ بعين الاعتبار ما قد يعتبرونه مفهوماً لـ ’المحافظة على مظهر الشباب‘، فإن الحفاظ على النشاط والحيوية تخطر بالبال أولاً لدى الغالبية (75%)، يليها المحافظة على الرشاقة واللياقة البدنية والقوّة (50%) والشعور بالشبوبية (37%)—جميعها جاءت متساوية بين الذكور والإناث.

عند سؤالهم عن الأمور التي يقومون بها للحفاظ على شبابهم، فضّل معظم المستطلعين الأساليب الطبيعية مع النسبة العظمى منهم يزعمون بأن تناول الطعام الصحّي يساعد في ذلك (65%). هذه النسبة هي الأكبر بين الإناث (73% بالمقارنة مع 62% من الذكور). المحافظة على الإيجابية هو الأسلوب الثاني الأكثر شيوعاً (54%)، يليه ممارسة الرياضة بانتظام (50%)—وهو الشيء الذي يفضّله الذكور بشكل أكبر (52% بالمقارنة مع 47% من الإناث).

ومن المثير بالاهتمام بأن الإجراءات التجميلية (مثل: حقن البوتوكس، الفيلر..إلخ) وعمليات التجميل هي الأقلّ تفضيلاً بين المستطلعين (3% و2% على التوالي) وهي غير شائعة بشكل متساوي بين الذكور والإناث مما يكشف عن نفور مفاجيء لهذه العمليات.

أنظمة العناية بالبشرة واللياقة البدنية

بالفعل فإن النتائج توضح بأن المستطلعين يفضّلون الابتعاد عن الوسائل الصناعية للمحافظة على بشرة بنضارة الشباب حيث أنهم يقومون بشرب كميات كبيرة من الماء ويتناولون الطعام الصحي (61% لكل منهما).

في ذلك الحين، يفضّل 43% من المستطلعين غسيل وجههم بالصابون أو بغسول الوجه ويستخدم 11% فقط منهم كريمات مقاومة علامات التقدّم بالسنّ. البوتوكس وغيرها من الإجراءات بدت كذلك بأنها الخيارات الأقلّ شعبية (1%).

أنظمة اللياقة البدنية كذلك تلعب دوراً مهماً في السعي للمحافظة على ’مظهر الشباب‘ حيث يزعم نصف المستطلعين (51%) أنهم يقومون بممارسة التمارين الرياضية بانتظام مثل الركض، الهرولة أو الرقص—أمور يفضّلها نصف الذكور والإناث بشكل متساوي. 34% أيضاً يعتقدون بأن اتباع حمية غذائية/ ريجيم (وهو أمر أكثر شيوعاً بين الإناث – 41% بالمقارنة مع 31% من الذكور)، في حين يرتاد 33% من المستطلعين إلى النادي الرياضي/ الجيم.

الإجراءات والعمليات التجميلية

من ناحية أخرى، جاءت النسبة مفاجئة حيث قال ثلثيّ المستطلعين (67%) بأنهم يعارضون عمليات التجميل، وكان الذكور هم الأكثر معارضة لها (71% بالمقارنة مع 56% من الإناث).

لكن بالرغم من كونها الوسيلة الأقلّ شعبية بين المستطلعين للعناية بالبشرة إلا أن 23% من المستطلعين يعتقدون بأن الإجراءات التجميلية والأدوية التي يمكن الحصول عليها من غير وصفة طبيّة هما أمران مقبولان ويساعدان في جعل الناس يبدون أصغر سناً – وهو أمر وافقت عليه الإناث بشكل أكبر (35% مقابل 18% من الذكور).

ويمكننا القول بأنه يعتقد معظم المستطلعين بأن المحافظة على مظهر الشباب هو أمر مهم جداً إلا أنهم لا يؤمنون بمنتجات مقاومة علامات التقدّم بالسنّ أو العمليات والإجراءات التجميلية. لذا فحتى تستطيع هذه الإجراءات والمنتجات تحقيق تقدماً رائداً في هذا الأمر، ستبقى الوسائل التقليدية مثل ممارسة الرياضة وتناول الطعام الصحي هي الخيار الأمثل بالنسبة للمقيمين في المنطقة فيما يتعلّق بالمحافظة على مظهر الشباب.

قامت شركة يوجوف بإجراء هذه الدراسة عبر الإنترنت مع 855 مستطلع في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا، الهند وباكستان في الفترة ما بين 27 أبريل و 28 مارس 2015. البيانات تعكس بشكل عام عيّنة مستخدمي الإنترنت في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا، الهند وباكستان.

الرجاء قراءة قواعد جمعيتنا قبل التعليق