’التقوى‘ هي الهدف الأسمى الذي يسعى إليه السعوديوّن في رمضان لهذا العام

’التقوى‘ هي الهدف الأسمى الذي يسعى إليه السعوديوّن في رمضان لهذا العام
من قبل

ما يزيد على نصف  عينة المواطنين في المملكة العربية السعودية يزعمون بأن زيادة مستوى ’التقوى‘ لديهم (أداء الفرائض وترك المعاصي) هو هدفهم الرئيسي في رمضان، حيث جاء هذا التصريح بالتساوي من قبل الذكور والإناث.

فبناءاً على آخر نتائج الأبحاث التي أجريت بين ما يزيد على 1200 مواطن سعودي  في المملكة، صرّح ما يقارب ثلثيّ المستطلعين بأن زيادة مستوى الروحانية وتطهير النفس هي ما يسعى المستطلعون إلى تحقيقه بالشكل الأكبر خلال هذا الشهر الفضيل، وجاء ذلك بنسبة أكبر بين الإناث (34% مقابل 30% من الذكور).

وفي ظل الرغبة في تحقيق التقوى فإن أكثر الأمور التي يقوم بها السعوديون في رمضان هي قراءة القرءان بشكل أكبر، وفقاً لما يزيد على ثلاثة أرباع المستطلعين، والزيادة في الصلوات كذلك (66%). بالإضافة إلى ذلك فإن الرغبة بمساعدة المحتاجين يصبح أمراً ملحوظاً (44%)، والذي انتشر بنسبة أكبر بين الذكور (49% بالمقارنة مع 33% من الإناث).

ثلثيّ المستطللعين في المملكة يزعمون بأن زكاة المال هي العمل الخيري الرئيسي الذي يقومون به وأن إيتاء الزكاة والذي يعدّ أحد أركان الإسلام الخمسة، هو بطبيعة الحال أكثر انتشاراً في شهر رمضان المبارك بين الذكور (70% بالمقارنة مع 61% من الإناث) وبين الأشخاص الأكبر سناً.

وفي حين أن تركيز المسلمين ينصبّ على الروحانية والأمور الدينية فإن المستطلعين يزعمون بأن ثاني أولويّاتهم للقيام بالأعمال الخيرية في هذا الشهر الكريم هي الحفاظ على الأخلاق الفضيلة (61%) والإحسان إلى الأقارب (بالنسبة لـ 55% من السعوديين).

تنظيم موائد الرحمن/ إفطار صائم، احترام كبار السنّ ومساعدة الجيران هي من الأولويات كذلك بالنسبة إليهم. ومن المثير للاهتمام بأن احترام الكبار بالسنّ ومساعدة الجيران هي أمور ظهرت بأنها أكثر أهمية بين الذكور بالمقارنة مع الإناث.

"بما أن المملكة العربية السعودية هي منبع الدين الإسلامي فهي تحتلّ مكانة متميّزة لدى المسلمين في كافة أنحاء العالم، الأمر الذي تعكسه تصرّفات السعوديين خلال هذا الشهر الفضيل"، يقول مير أحمد علي، مساعد مدير الأبحاث في يوجوف. "تثبت هذه النتائج الأهمية التي يفرضها المواطنون في المملكة على الاستفادة من هذا الشهر الفضيل لتقوية إيمانهم من خلال قراءة القرءان وإيقام الصلوات وإيتاء الزكاة".

عند التفكير بشهر رمضان فإن أوّل ما يطرأ على ذهن المستطلعين هو  قراءة القرءان وأداء الصلوات (41%) والروحانية (36%). أما القرءان والصلوات فهي أوّل ما يخطر على بال الذكور بشكل أكبر (42% بالمقارنة مع 39% من الإناث) في حين أن الروحانية هي أكثر انتشاراً بين الإناث (41% بالمقارنة مع 34% من الذكور).

ومن المشجّع بالأمر هو أن معظم المستطلعين اعتبروا بأن اتّباع أسلوب حياة أكثر صحيّة هو أمر مهم حيث يزعم ما يزيد عن نصف المستطلعين بأنهم يحاولون تجنّب الإفراط في تناول الطعام خلال شهر رمضان. هذا الأمر بالتحديد منتشر بالشكل الأكبر بين المستطلعين من الفئة العمرية الأكبر (30 عاماً فما فوق) بالمقارنة مع الذين تتراوح أعمارهم بين 18-29 عام.

التحكّم بعادات تناول الطعام والنوم وتجنّب المأكولات الدهنية واستبدالها بالفواكه والخضروات هي من أكثر الأمور التي يقوم بها المستطلعون لاتّباع أسلوب حياة أكثر صحيّة في رمضان. لكن القيام بالتمارين الرياضية لا يعدّ بذات الأهميّة بالنسبة لغالبية المستطلعين حيث يزعم ما يزيد على التلث بأنهم يحاولون القيام بتمارين خفيفة. وقال 13% فقط بأنهم يحاولون الإقلاع عن التدخين.

تم إجراء هذه الدراسة في الفترة ما بين 10 إلى 17 من شهر يونيو 2015 عبر الإنترنت وشارك فيها 1223 مواطن سعودي مقيم في المملكة العربية السعودية. البيانات تعكس بشكل عام عيّنة مستخدمي الإنترنت في المملكة العربية السعودية.

الرجاء قراءة قواعد جمعيتنا قبل التعليق