دراسة شاملة لعدّة دول تظهر بأن الرضا عن مظهر الجسم يتحسّن مع التقدّم في السنّ

دراسة شاملة لعدّة دول تظهر بأن الرضا عن مظهر الجسم يتحسّن مع التقدّم في السنّ
من قبل

غالبية الكبار راضون عن وزنهم وشكل أجسامهم ويبدو أن الثقة بشكل الجسم "تنضج" مع النضوج في السنّ، حيث جاءت هذه النتائج استناداً على دراسة عالمية جديدة قامت بها شركة يوجوف.

بناءاً على آراء الأشخاص البالغين الذين شملتهم الدراسة التي تم إجراؤها في 25 دولة، يبدو أنه كلّما زاد عمر الشخص، زادت ثقته بجسمه. وتقريباً في جميع الدول التي شملها الاستطلاع هناك نسبة من القلق بأن ثقافة المشاهير تقوم بالتأثير سلبياً على الثقة بشكل الجسم بين جيل الشباب.

بالنسبة للولايات المتحدة الأمريكية وأستراليا ومعظم نواحي أوروبا ودول آسيا والمحيط الهادىء التي شملها الاستطلاع فإن الأشخاص الأكبر سناً هم أكثر احتمالية بأن يكونوا راضين عن شكل أجسامهم بالمقارنة مع الأشخاص في العشرينيات والثلاثينات من أعمارهم. في الولايات المتحدة الأمريكية، 55% من الأشخاص الذين تتراوح أعمارهم ما بين 18-34 سنة راضون عن شكل أجسامهم بالمقارنة مع 61% من الذين تبلغ أعمارهم 55 عاما أو أكثر.

ويبقى الضغط لأن يتحلّى الأشخاص بـ "الشياكة" هو الأكبر في فرنسا حيث أنها الدولة الأوروبية الوحيدة من بين الدول التي شملها الاستطلاع التي يبدو أن الأشخاص الأصغر سناً فيها هم أكثر ثقة بشكل أجسامهم مقارنة بالأكبر منهم سناً. 68% من الفرنسيين الذين تبلغ أعمارهم ما بين 18-24 سنة سعيدون بمظهرهم مقارنة مع 55% من الذين تبلغ أعمارهم 55 عاماً فما فوق. والحال هو كذلك في دولة الإمارات ومصر والمكسيك حيث أن الأشخاص الأصغر سناً هم أكثر احتمالية لأن يكونوا راضين عن مظهرهم مقارنة بالأكبر سناً.

ومن بين الـ25 دولة التي شملها الاستطلاع، الأندونسيوّن هم الأكثر إيجابية حول شكل أجسامهم بشكل عام حيث قال أكثر من ثلاثة أرباعهم (78%) بأنهم راضون عن وزنهم وعن شكل جسمهم. المقيمون في المملكة العربية السعودية (72%) و سلطنة عمان (70%) و قطر (70%) هم تالي أكثر الأشخاص الراضون عن أجسامهم بشكل عام.

ويبدو أن الرجال يشعرون بإيجابية أكبر تجاه مظهرهم ووزنهم مقارنة بالنساء ما عدا في المملكة العربية السعودية حيث أظهرت 74% من النساء ثقة أكبر تجاه مظهرهنّ مقابل 70% من الرجال.

النساء في هونغ كونغ هنّ الأضعف ثقة حول أجسامهنّ حيث قالت 44% فقط منهنّ بأنهنّ راضيات عن مظهرهنّ، مقارنة بـ55% من الرجال في هونغ كونغ.

ثقافة المشاهير

في 17 من بين الـ25 دولة التي شملها الاستطلاع، يعتقد أكثر من نصف المستطلعين بأن ثقافة مشاهير لها تأثير سلبي على جيل الشباب.

الاسكندنافيين والبريطانيين لديهم النظرة الأكثر سلبية تجاه التأثير المحتمل للمشاهير على جيل الشباب حيث قال ما يزيد على ثلاثة أرباع المستطلعين في السويد (77%) و 74% من البريطانيين بأن المشاهير لهم تأثير كبير على نظرة جيل الشباب لأجسامهم. وفقط 10% من البريطانيين و 6% من السويديين يعتقدون بأن هذا التأثير قد يكون إيجابياً.

بشكل عام فإن المستطلعين في الشرق الأوسط ودول آسيا والمحيط الهادىء لديهم نظرة أكثر إيجابية عن تأثير المشاهير على جيل الشباب من حيث الرضا عن مظهرهم. ما يعادل ثلث المستطلعين في دولة الإمارات (34%) وقطر (31%) يعتقدون بأنه يمكن أن يكون للمشاهير تأثير إيجابي. جاءت الآراء مشابهة كذلك بين 41% من المستطلعين في بر الصين الرئيسي وبين ما يزيد عن 1 من بين كل 3 مستطلعين في ماليزيا وتايلاند (34%).

جميع الأرقام هي من يوجوف بي أل سي، فيما عدا إذا تم تحديد غير ذلك. العيّنة الكاملة التي شملها الاستطلاع هي 22140 من البالغين حول العالم*. تم جمع البيانات عبر الإنترنت من خلال خدمة الأومنيبس التابعة لشركة يوجوف في الفترة ما بين 28 أبريل وحتى 13 مايو 2015. تم ترجيح حالات البيانات وهي تمثّل نسبة الأشخاص البالغين (البالغة أعمارهم 18 عاماً فما فوق) والمستخدمين للإنترنت في كافة الدول.

*شارك في الدراسة الأشخاص البالغين في الولايات المتحدة الأمريكية، المملكة المتحدة، فرنسا، ألمانيا، الدنمارك، النرويج، السويد، فنلندا، دولة الإمارات، المملكة العربية السعودية، البحرين، الكويت، سلطنة عمان، قطر، مصر، تشيلي، كولومبيا، المكسيك، بر الصين الرئيسي، هونغ كونغ، سنغافورة، إندونيسيا، ماليزيا، تايلاند وأستراليا.

الرجاء قراءة قواعد جمعيتنا قبل التعليق