71% من القوةّ العاملة في دولة الإمارات يشعرون بالتفاؤل حول الأوضاع المستقبلية للأعمال

71% من القوةّ العاملة في دولة الإمارات يشعرون بالتفاؤل حول الأوضاع المستقبلية للأعمال
من قبل
في

أظهرت آخر نتائج استطلاع ثقة المستهلكين في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا، والتي تقوم بها شركة بيت.كوم بالتعاون مع يوجوف، أنه في حين أن 43% من المستطلعين في دولة الإمارات صرّحوا بأن نسبة ادّخاراتهم قد انخفضت مقارنة بالعام الماضي إلا أن غالبية المقيمين في الدولة لديهم نظرة إيجابية بشأن اقتصاد الدولة ومستقبلهم المادي الشخصي كذلك.

الأوضاع الاقتصادية

ما يقارب ثلث المستطلعين في دولة الإمارات يعتقدون بأن اقتصاد الدولة قد شهد تحسناً في الشهور الستة الأخيرة في حين يعتقد 33% أن الاقتصاد بقي على ما هو عليه في حين يعتقد 17% أن الحال قد تدهور. بالإضافة إلى ذلك فإن غالية المستطلعين (59%) يتوقعون تحسّن الاقتصاد في النصف الثاني من العام في حين يعتقد 1 من بين كل 5 مستطلعين أن يبقى الوضع كما هو عليه.

من المشجّع بالأمر هو أن غالبية المستطلعين الذين يعملون في دولة الإمارات (71%) يعتقدون بأن أوضاع الأعمال سوف تتحسّن في غضون عام من الآن. يعتقد ما يقارب نصف العيّنة بأن أوضاع العمل في الدولة ليست جيّدة ولا جيّدة جداً (48%) في حين يعتقد 11% أنها سيئّة أو سيّئة جداً.

الوضع المادي الشخصي

يشعر المستطلعون بشكل عام بإيجابية حول وضعهم الاقتصادي الشخصي الحالي حيث يزعم 31% من المستطلعين في دولة الإمارات أن وضعهم الاقتصادي الشخصي أو وضع أسرتهم هو الآن أفضل مما كان عليه الأمر قبل ستة شهور من الآن في حين يعتقد 41% بأن أوضاعهم بقيت كما هي عليها و يعتقد 19% أنها ازدادت سوءاً.

ولكن فيما يتعلّق بالادّخارات، يزعم غالبية المستطلعين في دولة الإمارات بأنهم لم يستطيعوا ادّخار مبالغ مقارنة بالعام الماضي (43%) في حين يزعم 22% بأن ادّخاراتهم قد زادت و قال 30% بأن ادّخاراتهم بقيت على ما هي عليها. وعند الحديث عن تكاليف المعيشة، يعتقد 76% من المستطلعين حدوث ارتفاع فيها في حين يعتقد 10% أن تكاليف المعيشة سوف تبقى على ما هي عليه.

لكن وبالرغم من انعدام الادّخارات وتوقّع ارتفاع تكاليف المعيشة في دولة الإمارات إلا أن لدى المستطلعين نظرة إيجابية تجاه المستقبل حيث يتوقّع 59% تحسّن وضعهم المادي الشخصي في الشهور الستة القادمة في حين يعتقد 22% بأن الوضع سوف يبقى على ما هو عليه.

مصاريف المستهلكين

آخذين بعين الاعتبار أولويات المستهلكين خلال الشهور الـ12 القادمة، يزعم 43% من المشاركين في الاستطلاع في دولة الإمارات بأنهم يخططون للاستثمار في شراء سيارة. من بين هؤلاء الأشخاص، 43% يخططون لشرائها جديدة في حين يخطط 34% شراء سيارة مستعملة.

وعند الحديث عن الاستثمار في العقارات، يخطط 29% من المستطلعين في دولة الإمارات للاستثمار في العقارات في الـ12 شهر القادمة. لكن بالرغم من ذلك فإن ما يزيد على نصف المستطلعين صرّحوا بأنه ليس لديهم أي مخططات للاستثمار. من بين الأشخاص الذين ينوون شراء عقار، سوف يقوم 45% منهم بشراء شقة بينما يخطط 29% لشراء فيلا/ منزل منفصل و 24% سوف يقومون بشراء عقار تجاري. غالبية المستطلعين (54%) الذين يخططون للاستثمار في العقارات في دولة الإمارات يخططون لشراء عقار جديد في الـ12 شهر القادم في حين سوف يقوم 19% من الاستثمار في شراء عقار كان ملكاً سابقاً لأحد.

فيما يتعلّق بالمشتريات، يخطط 28% من المستطلعين في دولة الإمارات لشراء جهاز تابليت أو هاتف/ موبايل ذكي خلال الستة شهور القادمة في حين سوف يقوم 27% من الاستثمار في شراء كمبيوتر مكتبي أو محمول. أكثر من 1 من بين كل 5 مستطلعين في دولة الإمارات يخططون لشراء المفروشات كذلك في تلك الفترة. ويأتي شراء جهاز تلفزيون بلازما أو أل سي دي (14%) وجهاز تكييف (11%) وغسالة الملابس (11%) والثلاجة (11%) في أولوية قائمة المشتريات لديهم.

التوقعات حول الوظيفة الحالية

يعتقد نصف المستطلعين حالياً بأن هناك فرص عمل عديدة في دولة الإمارات حيث يزعم 29% توفّر فرص العمل في مجالات مختلفة متعددة في حين يعتقد 21% توفّرها في مجالات محدودة فقط. من ناحية أخرى، يعتقد 34% أن فرص العمل في الدولة ضئيلة. لكن بالرغم من ذلك فإن المستقبل يبدو زاهراً حيث يتوقّع 46% من المستطلعين في دولة الإمارات زيادة توفّر فرص العمل في غضون ستّة شهور.

أمّا فيما يتعلّق بمستويات الرضا فإن ما يزيد بقليل عن نصف الموظفين في دولة الإمارات (51%) هم راضون بفرص تطوّرهم الوظيفي. 38% راضون عن رواتبهم الحالية في حين 39% غير راضين عن رواتبهم وبدلاتهم الحالية. وفيما يتعلّق بالمكافآت المعنوية فأن 48% من الموظفين في دولة الإمارات راضون عنها في حين يشعر 32% العكس. 47% من الموظفين في دولة الإمارات يشعرون بالأمان الوظيفي في وظائفهم.

"عند النظر إلى المنطقة بشكل عام يمكننا رؤية الإيجابية في التوقعات المستقبلية لدى الناس"، يقول سهيل المصري، نائب رئيس المبيعات في بيت.كوم. "وعند الحديث عن الوظائف فإن التطلعات المستقبلية هي إيجابية كذلك وهذه الفترة تعتبر مناسبة للموظفين المتخصصين للتركيز على استراتيجيات البحث عن وظيفة ولتسويق مهاراتهم وخبراتهم عبر الإنترنت. وتعتبر بيت.كوم وسيلة رائعة للقيام بذلك من خلال إنشاء صفحة شخصية عامة حيث يمكن للباحثين عن عمل إنشاء صفحة خاصة بهم لزيادة إمكانية قيام الشركات التي تبحث عن موظفين بإيجادهم من خلال محركات البحث المعروفة. نحن نسعى دائماً في بيت.كوم لتمكين كل الباحثين عن عمل والشركات في المنطقة من خلال توفير أحدث وسائل التكنولوجيا لهم بالإضافة إلى إمدادهم بالإحصائيات الهامة المتعلّقة بالتوظيف".

تقول إليسافيت فراكا، مديرة الأبحاث في يوجوف، "يعتبر قياس آراء المستهلكين أداة قوية في كشف الظروف الحالية للأعمال والأوضاع الاقتصادية في بلد معيّن. ومع توقّع غالبية المستطلعين ارتفاع تكاليف المعيشة بالإضافة إلى انخفاض نسبة مدّخراتهم فيبدو أن الوقت قد حان لأخذ نظرة تقييمية على استقرار الوضع المادي الشخصي".

تم جمع بيانات دراسة مؤشر ثقة المستهلك لشركة بيت.كوم عبر الإنترنت في الفترة ما بين 27 يوليو و 2 أغسطس 2015. شارك في الدراسة 8,882 مقيم في دولة الإمارات، المملكة العربية السعودية، قطر، عمان، الكويت، البحرين، سوريا،الأردن، لبنان، مصر
المغرب، تونس والجزائر. شارك في هذا الاستطلاع ذكور وإناث تبلغ أعمارهم 18 عاماً فما فوق ومن مختلف الجنسيات.

الرجاء قراءة قواعد جمعيتنا قبل التعليق