ارتفاع مصاريف العودة إلى المدارس بالنسبة لـ63% من أهالي الطلاّب في المملكة

ارتفاع مصاريف العودة إلى المدارس بالنسبة لـ63% من أهالي الطلاّب في المملكة
من قبل

يزعم ما يزيد بقليل عن ثلثيّ الأهالي في المملكة العربية السعودية بأن مصاريف العودة إلى المدارس قد ارتفعت بنسبة تتراوح ما بين 5-10% في عام 2015 بالمقارنة مع العام الماضي.

ويبدو أن السبب الرئيسي في ارتفاع نسبة الإنفاق هذه يعود إلى العروض الترويجية حيث قال 75% من المشاركين في الاستطلاع الذي قامت به شركة يوجوف مع أهالي طلاّب المدارس في المملكة العربية السعودية عند بداية العام الدراسي الجديد بأنهم قد استفادوا من التنزيلات والعروض الخاصة عند تحضيرهم لمشتريات العام الدراسي الجديد.

عند سؤالهم عن أهم مشتريات العودة إلى المدارس فقد جاء الزيّ المدرسي والقرطاسية كأهمّ المشتريات بالنسبة للأهالي (62% لكلّ منها). ومن المثير بالذكر أن التكنولوجيا مثل أجهزة الـ آي باد والـ كيندل اعتبرت الأقلّ أهميّة من قبل النسبة الأكبر من الأهالي (63% من الأهل اعتبروها الأقلّ أهميّة).

وعند الحديث عن اهتمامهم بالماركات والعلامات التجارية، أظهرت الدراسة بأن معظم الأهالي يميلون إلى ’الإخلاص‘ إلى العلامات التجارية طالما كانت هناك عروض جيّدة عليها حيث قال 48% أنهم يفضّلون شراء الماركات المعروفة تحت الخصم أو التي تكون أسعارها مقبولة عند شرائهم لحاجيات العام الدراسي الجديد.جاء هذا الشعور بالشكل الأكبر بين الوافدين (54% مقابل 44% من السعوديين). وقال 31% من الأهالي الذين شاركوا في الاستطلاع بأن اسم العلامة التجارية غير مهمّ بالنسبة إليهم عند قيامهم بمشتريات المدرسة. وكما قد يكون متوقعاً فقد جاء ذلك بالشكل الأكبر من قبل الأهالي ذوي الدخل الأقلّ (46% مقارنة بـ21% من ذوي الدخل الأعلى).

سلّط الاستطلاع الضوء على انتشار العروض الترويجية للعودة إلى المدارس في هذا الوقت من العام مع زعم 40% من الأهالي بأنهم لم يضطّروا إلى البحث عن أفضل العروض حيث أنها كانت متوافرة في كل المحلات. ولم يكن التسوّق عبر الإنترنت شائعاً حيث قام فقط 10% من الأهالي بالشراء عبر الإنترنت و9% قاموا بالبحث عن المنتجات على الإنترنت قبل الذهاب إلى المحل لشرائها. ولم تكن كذلك نصيحة الأهالي الآخرين عن العروض الجيّدة أمراً شائعاً بين المستطلعين (9% فقط قاموا بالاستعانة بها).

يبدو بأن مشتريات اللحظة الأخيرة هي أمر شائع بين غالبية الأهالي حيث يزعم 51% أنهم قاموا بالمشتريات الكبيرة عند التحضير للعودة إلى المدارس قبل أسبوع-أسبوعين فقط من موعد العام الدراسي الجديد. جاء هذا التصرّف بالشكل الأكبر من قبل ذوي الدخل المرتفع -- 5,333 دولار أمريكي أو أكثر في الشهر (65%).

آخذين بعين الاعتبار الدوافع الرئيسية لقيامهم بمشتريات العودة إلى المدارس، يشعر الأهل بأن أكبر الضغوطات تأتي من أبنائهم (35%). الضغط الشخصي أيضاً يلعب دوراً هاماً في دفع الأهالي للقيام بهذه المشتريات حيث قال 29% من المستطلعين بأنهم هم الدافع الرئيسي لذلك حيث يأتي هذا من مبدأ رغبتهم بتوفير الأفضل لأبنائهم.

وبالرغم من ارتفاع المصاريف مقارنةً بالعام الماضي إلا أن الأهالي في المملكة يحاولون الاقتصاد في ذلك نوعاً ما حيث يزعم 62% من أنهم يقومون بإعادة استخدام مستلزمات المدارس من عام إلى آخر حيث قال 36% أنهم يقومون بإعطائها للأخ/ الأخت الأصغر سناً. وتقلّ احتمالية إعادة استخدام المستلزمات الدراسية مع زيادة دخل الأسرة – 71% من الأهالي الذين يقلّ دخلهم عن 1,600 دولار أمريكي قالوا بأنهم يعيدون استخدامها مقارنةً بـ42% من الأهالي الذين يبلغ دخلهم 5,333 دولار أمريكي أو أكثر.

وقد علّقت مسؤولة أبحاث يوجوف عن التعليم، جواو نيفيس، قائلةً: "يمكن لفترة العودة إلى المدارس أن تكون وقتاً قاسياً ومرهقاً للأهل من ناحية المصاريف لذا فليس من المفاجيء أن يستغلّ الأهالي في المملكة العروض الترويجية والخصومات في هذا الوقت من السنة أو حتى النظر في إعادة استخدام المستلزمات الدراسية من العام الماضي. ومن المثير رؤية الأهالي يشعرون بضغط شخصي لتوفير أفضل وأحدث ما في السوق لأبنائهم من دافع حبّهم لهم."

تم إجراء هذا الاستطلاع عبر الإنترنت من خلال خدمات أبحاث أومنيبس والتابعة لـ يوجوف. شارك في الدراسة 634 من أهالي طلّاب المدارس في المملكة العربية السعودية. جرى الاستطلاع في الفترة ما بين 25 أغسطس و 2 سبتمبر 2015. العيّنة تمثّل بشكل عام مستخدمي الإنترنت في المملكة.

الرجاء قراءة قواعد جمعيتنا قبل التعليق