سكّان المملكة منقسمون حول رغبتهم في المساعدة بإصلاح التغيّر المناخي

سكّان المملكة منقسمون حول رغبتهم في المساعدة بإصلاح التغيّر المناخي
من قبل
في

استعداداً للمؤتمر الـ21 للأطراف (COP21) والذي بدأ انعقاده الأسبوع الماضي في باريس، أظهرت نتائج دراسة جديدة لشركة يوجوف بأنه وفي حين أن ما يقارب ثلث المقيمين في المملكة العربية السعودية (31%) يعتقدون بأن كوكب الأرض في خطر كبير وسوف يتحوّل الأمر إلى كارثة في المستقبل القريب لأبنائهم إلا أن 27% من الأشخاص لا يعتقدون بأن الوضع بهذه الخطورة و27% آخرون يعتقدون بأن الوضع غير سيّء وبأن كوكب الأرض قادر على إصلاح نفسه كما هو الحال منذ ملايين السنين.

وبالحديث عن أسباب عدم احتمالية قيام المقيمين في المملكة بتبنّي بعض الإجراءات التي قد تساعد في محاربة التغيّر المناخي، قال 59% منهم بأن سبب عدم قيامهم بذلك هو صعوبة الأمر عليهم في حين قال ربع المستطلعين (25%) بأن تكلفة تطبيق هذه الإجراءات هو ما يجعلهم غير راغبين بتبنيها.

لذا فإن ما يزيد على نصف المستطلعين زعموا بأنهم قد يشعروا بحافز أكبر لتطبيق هذه الإجراءات لمحاربة التغيّر المناخي ما إذا قامت الحكومة بتوفير المزيد من الدعم مثل مكافآت أو مبالغ نقدية مقابل إعادة تصنيع/ تدوير المخلّفات أو مشاركة المواصلات (51%)، نظام إعادة التصنيع/ التدوير في المناطق السكنية (50%) والتقليل من رسوم استهلاك الطاقة (41%) 

وبالرغم من اختلاف الآراء حول مدى خطورة الوضع إلا أن النتائج أوضحت بأن معظم المقيمين في المملكة العربية السعودية يشعرون بشكل عام بالقلق حول البيئة وتأثير التغيّر المناخي عليها (68%). ويعتقد ثلث المستطلعين بأن الاحتباس الحراري العالمي هي ’مشكلة خطيرة جداً‘ في حين يعتقد 35% بأنها ’مشكلة خطيرة نوعاً ما‘.

في انتظار نتائج المؤتمر الذي يعقده القادة العالميين في الاجتماع السنوي لكافة الدول التي ترغب بالعمل لحلّ مشكلة تغيّر المناخ، قال 46% من المقيمين في المملكة بأنهم ينتظرون من حكوماتهم وضع أهداف تفاؤلية وبأقصى سرعة للتطرّق إلى الأثر على البيئة في حين يعتقد 31% أنه على الحكومة أن تأخذ خطوات أكثر تأني في ذلك.

وأوضحت الدراسة بأن المستطلعين على وعي بفوائد اتخاذ بعض الإجراءات التي قد تساعد البيئة. من أهم الإجراءات التي يعتقد المستطلعون بأن لها التأثير الأكبر هي:

  • إطفاء الإضاءة عند عدم الحاجة إليها (51%)
  • إعادة التصنيع/ تدوير المواد مثل الزجاج، الورق، الألمنيوم  والبلاستيك (46%)
  • التوفير في استهلاك المياه عند غسل الصحون، تنظيف الأسنان، والقيام بالأمور المنزلية الأخرى (44%)

وتكشف نتائج الدراسة بأن المقيمين في المملكة العربية السعودية يلعبون دورهم في محاربة التغيّر المناخي من خلال تطبيقهم لبعض التغييرات في حياتهم اليومية. ومن أكثر الأمور التي يشعر المستطلعون بالحماسة بالقيام بها:

  • أساليب توفير استهلاك الطاقة مثل إطفاء الإضاءة عند عدم الحاجة إليها (61%)
  • التوفير في استهلاكهم للمياه في المنزل (43%)
  • نزع مقابس الأدوات الكهربائية عند عدم استخدامها (41%)

بالإضافة إلى ذلك، يزعم 33% من المستطلعين بأنهم يقومون عادة بتثبيت درجة حرارة التبريد في منازلهم على درجة محددة في محاولة للحفاظ على البيئة.

 ومن الإيجابي في الأمر بأن المستطلعين لديهم استعداد لتغيير تصرّفاتهم في المستقبل. من أكثر ثلاث خطوات يرغبون بالقيام بها:

  • زراعة الخضروات والفاكهة لاستهلاكهم الشخصي (40%)
  • إعادة تصنيع/ تدوير المواد (36%)
  • تتبّع استهلاك المياه والطاقة في منازلهم لمراقبة أي تغييرات (34%)

وبشكل عام فإن ربع المستطلعين يشعرون بالتفاؤل من أن حكومتهم تقوم بالكثير للتطرّق إلى مشاكل الاحتباس الحراري العالمي ويعتقد 14% أنهم يقومون بذلك بتوازن جيّد. لكن بالرغم من ذلك فإن 36% من المستطلعين يعتقدون أنه بإمكان الحكومة بذل جهد أكبر في حين قال 25% أنهم لا يعرفون عن هذا الأمر.

 تمّ إجراء هذه الدراسة على الإنترنت من قبل شركة يوجوف حيث شارك 760 مقيم في المملكة العربية السعودية فيها في الفترة ما بين 12 إلى 18 نوفمبر 2015. البيانات تعكس بشكل عام عيّنة مستخدمي الإنترنت في المملكة.

الرجاء قراءة قواعد جمعيتنا قبل التعليق