يمضي المقيمون في المملكة ما يقارب ربع يومهم باستخدام وسائل التواصل الاجتماعي

يمضي المقيمون في المملكة ما يقارب ربع يومهم باستخدام وسائل التواصل الاجتماعي
من قبل

يمضي المقيمون في المملكة العربية السعودية معدّل ما يقارب الـ5 ساعات من يومهم باستخدام وسائل التواصل الاجتماعي في حين يمتلك 30% منهم ما بين 6-10 تطبيقات هاتفية على جوالاتهم، على حسب أحدث دراسة أُجريت حول هذا الموضوع.

وقد كشفت النتائج التي رصدت تصرفات ما يزيد على 4000 مقيم في المملكة بأن الوقت الذي يقومون بإمضائه باستخدام وسائل التواصل الاجتماعي تختلف على حسب الفئة العمرية للمستخدمين. فمثلاً، تقوم الفئة الأصغر سناً (الذين تبلغ أعمارهم ما بين 18-35 سنة) بإمضاء ما بين 2 إلى 6 ساعات يومياً باستخدام هذه المواقع في حين تقوم الفئة الأكبر سناً (الذين تبلغ أعمارهم ما بين 35-55 سنة) بقضاء ما بين 30 دقيقة إلى ساعتين فقط في اليوم.

يقوم معظم الأشخاص الذين شملتهم العيّنة باستخدام فيسبوك بالشكل الأكبر (عدّة مرات في الأسبوع) (58%) يليه يوتيوب (56%)، تويتر (38%) و سناب شات (27%). أما بالنسبة لـ فليكر، فورسكوير، ريديت و تامبلر فهي الأقلّ شيوعاً واستخداماً حيث يقوم أقلّ من 2% فقط من المستطلعين باستخدامها.

عند الأخذ بعين الاعتبار أي من مواقع التواصل الاجتماعي يتمّ زيارتها عدّة مرّات في الأسبوع، يحتلّ فيسبوك وبفارق كبير المركز الأول في المملكة حيث يقوم 38% من المستطلعين باستخدامه بالشكل الأكبر من بين بقية مواقع التواصل الاجتماعي المتوفرة. يوتيوب هو ثاني أكثر موقع يتمّ استخدامه من قبل 18%، متبوعاً بـ سناب شات (14%)، تويتر (13%) وإنستاغرام (10%).

تعتبر مشاركة المحتويات (عمل ’شير‘ للمحتويات) من أكثر الأمور التي يتمّ استخدام فيسبوك لأجلها حيث يقوم 38% من المستطلعين بذلك بشكل يوميّ. أما بالنسبة للمواضيع التي يتمّ مشاركتها فهي الأخبار بالشكل الأكبر (46%) يليها مقاطع الفيديو (45%) والصور والآراء الشخصية (40% لكل منها). يقوم المستطلعون كذلك بمشاركة المحتويات على سناب شات بشكل يومي حيث غالباً ما تكون هذه المحتويات هي صور شخصية (51%) ومقاطع فيديو شخصية (50%). يقوم 26% بمشاركة المحتويات بشكل يومي على تويتر و23% بمشاركتها بشكل يومي على يوتيوب.

يتمّ عادةً الدخول إلى فيسبوك باستخدام الهاتف الذكي بالنسبة لـ 66% من المستطلعين في المملكة في حين يتصفّحه 28% منهم عبر جهاز اللابتوب. وعلى العكس من ذلك، فإن لينكد إن هو أكثر مواقع التواصل الاجتماعي استخداماً من خلال جهاز اللابتوب حيث يفضّل 53% من المستطلعين هذه الوسيلة له.

ومن المثير بالاهتمام إظهار الدراسة بأن 44% من المستطلعين يزعمون بأن وسائل التواصل الاجتماعي تعتبر الوسيلة الأكثر فائدة وتأثيراً للتعرّف على المعلومات المفيدة عن المنتجات أو عن العلامات التجارية مما يجعلها ثاني أكثر المصادر شيوعاً لذلك حيث يتصدّر تصفّح الإنترنت والمواقع الإلكترونية بشكل عام المرتبة الأولى من هذه الناحية.

تقول نهال الجبوري، مديرة أبحاث المستهلكين في شركة يوجوف، معلّقةً على نتائج الدراسة: "تؤكد نتائج البحث الذي قمنا به على أهمية الدور الذي تلعبه وسائل التواصل الاجتماعي في حياة المقيمين في المملكة حيث تقوم بتلبية حاجتين أساسيّتين بالنسبة لهم ألا وهي: تلبية (وخلق) الحاجة لمشاركة اللحظات الهامة بالنسبة لهم مع الآخرين بالإضافة إلى اكتساب، جمع وتبادل المعلومات.

فمع اختيار 44% من المستطلعين لوسائل التواصل الاجتماعي لتكون الوسيلة الأكثر فائدة في الحصول على معلومات عن المنتجات والعلامات التجارية، وفي حين أن الحديث عن هذه المنتجات والماركات أصبح ذو تأثير كبير على عقول المستهلكين في المنطقة، فإنه من غير المفاجىء بالنسبة لنا أن نشهد حدوث تغييرات جوهرية في الاستراتيجيات التسويقية والإعلامية لأصحاب هذه الشركات. نحن نلاحظ تغيّر تدريجي في الابتعاد عن استخدام الوسائل التقليدية للوصول إلى الفئة المستهدفة من المستهلكين لينتقل الأمر إلى تهيئة الطريق بالنسبة إلى وسائل التواصل الاجتماعي للوصول إليهم من خلالها وتحديداً عبر سفراء هذه المواقع."

قامت شركة يوجوف بإجراء هذه الدراسة عبر الإنترنت في الفترة ما بين 1 أبريل و 17 مايو 2016 حيث شارك في هذه الدراسة 4236 مستطلع مقيم في المملكة العربية السعودية. تعكس البيانات بشكل عام عيّنة الأشخاص البالغين المستخدمين للإنترنت في المملكة

الرجاء قراءة قواعد جمعيتنا قبل التعليق