الألعاب الأولمبية – ثاني أكثر الفعاليات الرياضية شعبية في الإمارات العربية المتحدة

الألعاب الأولمبية – ثاني أكثر الفعاليات الرياضية شعبية في الإمارات العربية المتحدة
من قبل

أظهر كل 2 من 5 مقيمين اهتمامهم  الكبير بالحدث الرياضي الأول على مستوى العالم

يشهد هذا الشهر متابعة المشاهدين من شتى بقاع العالم لدورة الألعاب الأولمبية التي تُقام فعالياتها بمدينة "ريو دي جانيرو" والتي يشارك بها آلاف الرياضيين من أكثر من 200 دولة في مختلف الألعاب الرياضية بدءًا من 5 أغسطس إلى 21 أغسطس 2016.

و ينعكس هذا الاهتمام الكبير بالألعاب الأولمبية  على الإمارات أيضًا حيث أرسلت الإمارات حفنة من أفضل الرياضيين بها للمشاركة في هذا الحدث الرياضي الكبير. وفي الحين ذاته، أوضحت أحدث الدراسات التي أجرتها شركة يوجوف أن 42% من المقيمين في الإمارات مهتمون بدورة الألعاب الأولمبية والتي تأتي في المرتبة الثانية بعد كأس العالم (54%) من حيث شعبيتها في الإمارات، و يحتل كلا من "كأس العالم للكريكيت" (38%( و "فورمولا 1" (34%( المركزين الثالث والرابع على التوالي ضمن أكثر الفعاليات الرياضية شعبية في الإمارات العربية المتحدة.

وتختلف شعبية دورة الألعاب الأولومبية باختلاف جنسيات المقيمين في الإمارات حيث اكتسبت دورة الألعاب الأولمبية شعبية كبيرة بين الوافدين الغربيين (60%) كما  أنهم يعتبرونها الحدث الرياضي الأهم بالنسبة لهم. واحتلت دورة الألعاب الأولمبية المركز الثاني لدى الوافدين الآسيوين (45%)  وذلك بعد "كأس العالم للكريكت" (56%) و الذي يحتل المركز الأول لديهم. شاركت الإمارات لأول مرة في دورة الألعاب الأولمبية التي أُقيمت في لوس أنجلوس لعام 1984 و فازت بالميدالية الذهبية للمرة الأولى في أثينا عام 2004 - لذا أبدى أكثر من ثُلث مواطني الإمارات (36%) اهتمامهم الكبير بدورة الألعاب الأولمبية ، كما اتضح أن الوافدين العرب هم الأقل اهتمامًا بدورة الألعاب الأولمبية (32%).

و عند ملاحظة تفاعل المشاهدين مع البطولات والفعاليات الرياضية العالمية ، يتضح أن الذكور من المقيمين بالإمارات يولون لها اهتمامًا أكبر لها مقارنة بالإناث، وبرغم ذلك حازت دورة الألعاب الأولمبية على نفس مقدار الشعبية لدى الذكور والإناث ، حيث شارك 44 % من الرياضيات الإناث في دورة الألعاب الأولمبية التي أُقيمت في لندن عام 2012  ومن المتوقع أن يتم تحطيم هذا الرقم القياسي مرة أخرى هذا العام "أولومبياد 2016" الذي تستضيفه ريو دي جانيرو. و من بين الرياضيات المشاركات في دورة الألعاب الأولومبية  لهذا العام ، السباحة الإماراتية ندى البدواوي التي تبلغ من العمر 18 سنة والتي رفعت علم الإمارات في حفل افتتاح الأولمبياد الأسبوع الماضي وهي إحدى أربع رياضيات يمثلن دولة الإمارات في دورة الألعاب الأولمبية لهذا العام.

و من بين المقيمين في الإمارات الذين أبدوا اهتمامهم الكبير بدورة الألعاب الأولمبية، تعتبر كرة القدم أهم لعبة بالنسبة لهم (53%) و ذلك بالرغم من أنها تختلف عن بطولة كأس العالم والبطولات القارية الأخرى، حيث لا يُسمح بالتحاق اللاعبين فوق سن 23 سنة لفرق كرة القدم ويمكن اختيار ثلاثة لاعبين بحد أقصى فوق سن 23 سنة في حالة الضرورة القصوى. و بعكس ما فعلته الإمارات في أولومبياد لندن 2012، لن تشارك الإمارات هذا العام بفريق كرة القدم لتمثيلها في البطولة. و يحتل التنس (كرة المضرب) المركز الثاني من حيث شعبيته في الإمارات (44%) و يليه السباحة (39%) وكرة السلة (38%)، كما يتابع ثُلث الإماراتيون "ألعاب القوى" و هي أشهر ما يميز دورة الألعاب الأولمبية حول العالم.

أظهرت الدراسة أيضًا أن معظم مشجعي الأولمبياد يفضلون متابعة البث المباشر لمنافسات أولمبياد ريو دي جانيرو 2016 الذي تنقله  شبكة قنوات " BeIn Sports" و " OSN" ، كما يظهر إقبال المشجعين الكبير على القنوات عبر الإنترنت ومواقع التواصل الاجتماعي حيث تستخدم النسبة الأكبر منهم "يوتيوب" (50%) و"فيسبوك" (48%) وقنوات البث المباشر عبر الإنترنت (37%) لمتابعة هذا الحديث الرياضي.  و بالفعل قدم الفيسبوك مجموعة من المميزات التي للاحتفاء بافتتاح دورة الالعاب الأولمبية الأسبوع الماضي والتي تضمنت: وضع إطار حول صورة الحساب الشخصي أو إضافة علم البلد الذي تريده إلى الصورة بالإضافة إلى "ترحيب خاص في أعلى الصفحة الشخصية تحتوي على أخبار الألعاب الأولمبية بما في ذلك من نتائج بحث ومحادثات وفعاليات ومقاطع الفيديو التي تُبث مباشرة.

و علق  "سكوت بوث"  - مدير أبحاث السفر والسياحة والترفيه بشركة يوجوف – على نتائج الدراسة قائلًا: "إن دورة الألعاب الأولمبية هي الأكثر شعبية ومشاهدة حول العالم ولا يمكن استثناء الإمارات من هذه القاعدة حيث أن بها عدد كبير من المقيمين المتابعين بحماس للفعاليات الرياضية لدورة الألعاب الأولمبية لهذا العالم"

كما أضاف قائلًا: " من وجهة نظر رياضية، نرى أن متابعة دورة الألعاب الأولمبية تولد مشاعر الفخر والإلهام والوطنية وتشجع على اتباع أسلوب حياة صحي وتحث القاعدة العريضة من الجماهير على ممارسة الرياضة. ومن وجهة نظر تجارية ، نرى أن دورة الألعاب الأولمبية ترفع من نسبة مشاهدي التلفزيون بشكل ملحوظ ، كما أن عدد لا بأس به من المشجعين يتفاعلون مع الحدث و يناقشون منافساته عبر الإنترنت و مُختلف مواقع التواصل الاجتماعي، فعلى سبيل المثال: أثناء أولمبياد لندن 2012 تم تنزيل التطبيق الرسمي من قبل 15 مليون مشجع و تم نشر 150 تغريدة خاصة بالأولمبياد على تويتر بالإضافة إلى 100 مليون تعليق على الفيسبوك. كما نرى أنه على الماركات والمؤسسات الإعلامية التي تسعى للتطوير أن تُحسن استغلال اهتمام المستهلك بدورة الألعاب الأولمبية وأن يكون  لها حضورًا قويًا عبر الإنترنت لتتفاعل مع المشجعين خلال أولمبياد ريو دي جانيرو 2016".

أُجريت هذه الدراسة عبر الإنترنت على موقع شركة يوجوف و شارك بها 7,457 مجيب يقيمون في الإمارات العربية المتحدة بين 25 نوفمبر 2015 و 4 أغسطس 2016. تمثل هذه البيانات مستخدمي الإنترنت الكبار الذين يقيمون في الإمارات العربية المتحدة.

الرجاء قراءة قواعد جمعيتنا قبل التعليق