9 أشخاص من بين كل 10 مقيمين في دولة الإمارات يرغبون باستضافة الألعاب الأولمبية

9 أشخاص من بين كل 10 مقيمين في دولة الإمارات يرغبون باستضافة الألعاب الأولمبية
من قبل

أظهرت نتائج أحدث دراسة قامت بها شركة يوجوف فوراً عقب انتهاء الألعاب الأولمبية 2016 في ريو دي جانيرو بأن 9 من بين كل 10 أشخاص مقيمين في الإمارات، ومن كافة الجنسيات والفئات العمرية بالتساوي، يرغبون بأن تقوم الدولة باستضافة هذه الألعاب في يوم من الأيام. وأوضحت الدراسة التي أُجريت الأسبوع الماضي والتي شملت أكثر من 1000 مستطلع في الدولة حماسة الأفراد (82%) بقيامها وبالتعاون مع دول الخليج الأخرى باستضافة أحد أعظم الأحداث الرياضية حول العالم.

 ويتضّح بأن الدافع الرئيسي لرغبة المقيمين في الدولة باستضافة الألعاب الأولمبية هو لتعزيز مكانة دولة الإمارات عالمياً حيث قال 63% بأنه هدفهم الرئيسي من ذلك هو لتحسين صورة الدولة على الساحة الدولية. بالإضافة إلى ذلك فإنهم يعتقدون بأن إقامة الألعاب الأولمبية في دولة الإمارات من شأنها زيادة السياحة وتحسين الاقتصاد فيها (59% لكل من من السببين). ويعتقد 54% كذلك بأنها قد تزيد من نسبة مشاركة الناس في الألعاب الرياضية في حين يشعر 51% بأنها سوف تزيد من الحس الاجتماعي والفخر في دولة الإمارات.

 أما بالنسبة للأشخاص الذين عارضوا فكرة استضافة الألعاب الأولمبية (10%) فقد كان السبب الرئيسي وراء هذا الرفض هو ارتفاع درجات الحرارة في الصيف (42%) مما قد لا يكون ملائماً. بالإضافة إلى ذلك، يعتقد ثلث المستطلعين بأن هذه الفعاليات مرتفعة الثمن في حين يعتقد 2 من بين كل 5 أشخاص بأنه يجب تحسين نسبة المشاركة في هذه المباريات من قبل الفرق الوطنية والإقليمية قبل الدخول في هذا المضمار.

 وقد قام 78% من المقيمين في دولة الإمارات بمتابعة الألعاب الأولمبية هذا العام مع 42% منهم قاموا بمتابعتها عن كثب. ويبدو أن الذكور كانوا أكثر متابعةً للألعاب الأولمبية مقارنة بالإناث (47% مقابل 32%) وأن الإماراتيين كانوا الأكثر متابعةً لها مقارنة بالجنسيات الأخرى (49%).

 تابع المقيمون في الدولة الألعاب الأولمبية عبر بث قنوات التلفزيون لها وللأخبار عنها (27% لكل منها). وقد فضّل الأشخاص من الفئة العمرية الأعلى – أي الذين تبلغ أعمارهم 40 سنة فما فوق--  مشاهدة البث الحيّ للألعاب من المنزل (34%) مقارنة بـ20% فقط من الذين تبلغ أعمارهم ما بين 18-20 سنة.

 ويفضّل المقيمون في الدولة متابعة أحداث الألعاب الأولمبية أيضاً عبر وسائل التواصل الاجتماعي حيث تفرّج 23% على مقاطع الفيديو على يوتيوب وتابع  20% التغطية على فيسبوك. وقد جاء استخدام يوتيوب وفيسبوك أكثر شيوعاً بين الأشخاص الذين تقلّ أعمارهم عن 40 سنة.

 وعند تقييم الألعاب الأولمبية في ريو دي جانيرو، اعتبر ثلاثة أرباع المستطلعين في دولة الإمارات بأن هذه الدورة من الألعاب كانت ناجحة حيث يشعر 6 من بين كل 10 أشخاص بالفخر من أداء الرياضيين المشاركين فيها والذين قاموا بتمثيل بلدان المستطلعين. وقد عبّرت الإناث عن فخرهن بهؤلاء الرياضيين أكثر من الذكور (62% مقارنة بـ57% من الذكور).

 ويزعم ثلثي المستطلعين في دولة الإمارات بأن الألعاب الأولمبية في ريو دي جانيرو قد قامت بإلهامهم لأن يصبحوا أكثر نشاطاً من الناحية الرياضية بشكل عام حيث كان أثرها أكبر على الذكور (68% مقارنة بـ59% من الإناث). وجاء التأثير الإيجابي بالشكل الأكبر على الأشخاص الذين يبلغون من العمر 30-39 سنة (70%).

 ونتيجة لهذه الألعاب الأولمبية، يعتقد 69% من المستطلعين في دولة الإمارات بأنهم الآن أكثر احتمالية لأن يقوموا بالتركيز على لياقتهم البدنية، وبالأخص الوافدين من العرب (77%). وبشكل عام، يزعم 57% من المستطلعين بأنهم أكثر احتمالاً بأن يقوموا بتجربة ممارسة لعبة رياضية جديدة قاموا بمشاهدتها في الألعاب الأولمبية، وخصوصاً الإماراتيين منهم (69%).

 ومن المثير بالاهتمام بأن نصف المستطلعين في دولة الإمارات، وخصوصاً الذكور (53%) يزعمون بأن استضافة ريو دي جانيرو للألعاب الأولمبية قد زادت من احتمالية زيارتهم لها أو للبرازيل بشكل عام.

يقول كايلايش ناجديف، المدير العام لشركة يوجوف في الشرق الأوسط وشمال أفريقيا، تعليقاً على نتائج هذه الدراسة: ’’يمكننا وبوضوح رؤية جاذبية فكرة استضافة دولة الإمارات للألعاب الأولمبية بالنسبة للمقيمين فيها. وبناءاً على دراسة جدوى أقيمت لأولمبياد 2020، وسواءاً كانت دولة الإمارات ستتقدّم بطلب استضافة الألعاب أم لا، فإن الأرقام تشير إلى أن ما يزيد على 70% من البنية التحتية المطلوبة لاستضافة الألعاب الأولمبية هي إما متوفرة أو من المخطط إشائها في الدولة مما يعني أن دولة الإمارات على المسار الصحيح لتوفير البنية التحتية التي تؤهلها لتكون بلداً مضيفاً هائلاً لها. ومع تهيئة دبي نفسها لاستضافة اكسبو 2020، تعتبر دولة الإمارات جاهزة الآن أكثر من أي وقت مضى على تنظيم واستضافة أحداث عالمية على هذا النطاق الواسع. كل هذا، ومع وضع خطط على المدى الطويل لتطوير المهارات الرياضية على المستوى المحلّي والإقليمي، قد يعني بأن تقديم دولة الإمارات لطلب استضافة الألعاب الأولمبية قد يكون أمراً قريباً جداً من الواقع.‘‘

 شارك في الدراسة 1006 مقيم في دولة الإمارات من أعضاء فريق استطلاع يوجوف على الإنترنت  وقد تمّ جمع البيانات في الفترة ما بين 22 و 29 من شهر أغسطس 2016. البيانات تعكس بشكل عام عينة الأشخاص البالغين المستخدمين للإنترنت في دولة الإمارات.

الرجاء قراءة قواعد جمعيتنا قبل التعليق