مأزق سامسونج جالاكسي نوت 7 – ما هو مدى التأثير الفعلي على اسم الشركة في دولة الإمارات؟

مأزق سامسونج جالاكسي نوت 7 – ما هو مدى التأثير الفعلي على اسم الشركة في دولة الإمارات؟
من قبل

وقف تصنيع جهاز نوت 7 إلى أجل غير مسمى يزيد من الأثر السلبي على صورة الهواتف المحمولة لسامسونج ويؤدي إلى تهديد حصة الشركة في السوق.

 

بات أحدث جهاز هاتف محمول قامت شركة سامسونج بطرحه، وهو جالاكسي نوت 7، موضوع جدل كبير خلال الأشهر الأخيرة حيث أن الجهاز، والذي كان من المتوقع له جلب نسبة أرباح جديدة للشركة، قد واجه عدة مشاكل تتعلّق بالبطارية في العديد من البلدان حول العالم مما دفع الشركة إلى سحب 2.5 مليون منه من الأسواق. ومما زاد الجدل بعد ذلك أيضاً هو قرار عملاق التكنولوجيا، سامسونج، بوقف تصنيع الجهاز كلياً والطلب من المستخدمين عدم استعماله.

 وعلى حسب نتائج براند إندكس، مقياس التتبع اليومي للعلامات التجارية الذي تقوم به شركة يوجوف، فإن أثر هذا المأزق قد انعكس بشكل كبير على صورة شركة سامسونج موبايل (للهواتف المحمولة) في دولة الإمارات وبالأخص فيما يتعلّق بانطباعات الناس عن اسم الشركة. يقوم مقياس براند إندكس بقياس مدى "طنين" اسم الشركة على حسب سماع الناس لأشياء إيجابية عنها خلال الأسبوعين الماضيين (سواءاً في الأخبار أو من خلال الإعلانات أو حديث الأهل/ الأصدقاء عنها).

وقد تدهورت نسبة "الطنين" لسامسونج موبايل في دولة الإمارات، على حسب مقياس شركة يوجوف، إلى 3+ حالياً من 48.6+ في بداية شهر سبتمبر من هذا العام.

 Samsung_Buzz_Consideration

وبالنسبة لدرجة الأخذ بعين الاعتبار الشراء من الشركة – والتي تقوم بقياس اهتمام الناس بهذه العلامة التجارية في المرة القادمة التي يرغبون شراء هذا المنتج بالتحديد – فقد انخفضت هي كذلك من 43.2% في بداية شهر سبتمبر إلى 34.6% حالياً. لكن يمكن اعتبار ان هذه النسبة هي القاع حيث أن الأرقام قد بدأت بالتحسّن والارتفاع مرّة أخرى خلال الـ10 أيام الماضية. لكن وبالرغم من ذلك فإن نتائج مقياس الأخذ بعين الاعتبار الشراء من الشركة لاتزال بحاجة إلى بعض الوقت للعودة إلى مستوياتها السابقة قبل وقوع الأزمة، ألا وهو أمر غير مضمون بكل الأحوال.

 من الواضح أن الأزمة قد تركت أثراً على المستخدمين الحاليين للهواتف المحمولة من سامسونج موبايل حيث أن بالرغم من ارتفاع عدد عملاء الشركة منذ شهر أغسطس 2016 إلا أن العدد قد عاود بالإنخفاض منذ انتشار القصة وقيام الشركة بسحب الهواتف من الأسواق. يبدو أن هذا الانخفاض قد توقف الآن لكن بالمقابل فقد ارتفع عدد عملاء آيفون ليتساوى تقريباً مع عدد عملاء سامسونج موبايل.

Samsung_LG_Iphone

وقد سبق عدد العملاء الحاليون لشركة سامسونج موبايل – وهم الأشخاص الذين قاموا بشراء إحدى المنتجات أو الخدمات من قسم الهواتف المحمولة للشركة خلال الـ6 شهور الماضية – عدد عملاء آيفون بنسبة لا تذكر حيث صنّف 29.4% من المستطلعين أنفسهم بأنهم عملاء لشركة سامسونج موبايل بالمقارنة مع 28.6% لمستخدمي آيفون و 8.2 لمستخدمي هواتف أل جي (والتي جاءت في المرتبة الثالثة).

 من الاحتمال ان هذه الأحداث الأخيرة التي واجهت شركة سامسونج موبايل من سحب البطاريات من السوق قد أدّت إلى تشويه سمعة الشركة وسيكون من الصعب عليها تخطّي ذلك على المدى القريب لكن السؤال الأكبر والذي علينا متابعته يكمن في ما إذا كان اسم الشركة سيستطيع على التعافي بشكل تام على المدى البعيد أم لا.

الرجاء قراءة قواعد جمعيتنا قبل التعليق