دراسة تظهر زيادة بنسبة 15% في شعبية ترامب في المملكة العربية السعودية بعد زيارته الأخيرة

دراسة تظهر زيادة بنسبة 15% في شعبية ترامب في المملكة العربية السعودية بعد زيارته الأخيرة
من قبل

 لقد قام الرئيس دونالد ترامب مؤخرا بزيارة المملكة العربية السعودية كأول زيارة خارجية له خلال فترة رئاسته الحالية. يعتقد أكثر من نصف سكان المملكة العربية السعودية (57٪) أن زيارة ترامب للمملكة كان لها تأثير إيجابي على العلاقات السعودية الأمريكية كما أنها ستعززها قدمًا وفقًا لأحدث دراسة "أومنيبس" أجرتها يوجوف.

ولفهم أفضل لرؤية المقيمين في المملكة العربية السعودية لهذه الزيارة،أجرت شركة الأبحاث العالمية يوجوف استطلاع قصير على الإنترنت باستخدام خدمة أومنيبس إكسبريس من 25 إلى 29 مايو لعام 2017 بين 507 من المقيمين في المملكة العربية السعودية لقياس آرائهم حول زيارة ترامب لبلدهم.

وقد كان من الملفت بشكل واضح أنه على الرغم من أن أكثر من نصف المشاركين في الإستطلاع قد إدعوا أن زيارة ترامب لم تغير انطباعاتهم عنه، إلا أنه يبدو أنه كان له تأثيرًا كبيرًا على ترشيحه كرئيس أمريكي، فعندما طُلب من المشاركين في الاستطلاع التصويت بين ترامب وهيلاري كلينتون، قام 23٪ من المقيمين في المملكة العربية السعودية بالتصويت لصالح دونالد ترامب مقابل 22٪ قاموا بالتصويت لصالح هيلاري كلينتون، مما يشير إلى أن هناك قفزة هائلة لشعبية ترامب بالمملكة و ذلك مقارنة باستطلاع يوجوف السابق الذي أُجري بالتعاون مع قناة "عرب نيوز" قبل الانتخابات الأمريكية في أكتوبر 2016، حيث حصل ترامب على  8٪ فقط من الأصوات مقابل 41٪ لهيلاري كلينتون في المملكة العربية السعودية.

وبوجه عام، صرح حوالي ربع سكان المملكة العربية السعودية الذين شاركوا في إستطلاع يوجوف بأن الزيارة أثرت بشكل إيجابي على انطباعهم عن ترامب، مقابل 38 % قالوا إن الزيارة لم تحدث أي فرق، كما صرح 10 % فقط أن الزيارة كان لها تأثير سلبي على انطباعهم عن ترامب بينما قال 29 % انهم لا يعرفون او غير متأكدين.

Trump Visits KSA Stats

وتعليقا على النتائج، قال فيصل ج. عباس، رئيس تحرير صحيفة "عرب نيوز": تثبت النتائج ما كنا دائما نناقشه، أن الأفعال السياسية أقوى من الكلمات. في حين أن السيد ترامب ,واجه مصاعب مع الرأي العام خلال فترة الحملة الانتخابية، إلا ان أفعاله – فيما يتعلق بالشرق الأوسط – كانت دائمًا محط للأنظار، وخصوصًا عندما اتخذ إجراءات فورية عندما استخدم النظام السوري الأسلحة الكيميائية

الخطاب الرائع الذي ألقاه الرئيس ترامب في الرياض في القمة العربية الإسلامية الأمريكية و الذى فيه تحدث عن الشراكة فى مواجهة عدو مشترك بالنسبة للإرهاب الذى يهدد الجميع وبيانه بأن الولايات المتحدة ليست هناك لإملاء طريقة للحياة، ولكن لتقديم يد العون - قد قدم الكثير لتعزيز صورته في المنطقة إلى حد أن جعل الناس بالكاد تذكر خطابه قبل الانتخابات

وأكد كيلاش ناجديف –المدير العام لشركة يوجوف الشرق الأوسط وشمال أفريقيا – على أن زيارة ترامب الرئاسية قد حسنت الرأي العام في المملكة العربية السعودية حول ترامب بشكل ملحوظ.

"تعتبر زيارة ترامب للمنطقة خطوة كبيرة إلى الأمام في سد الفجوة التي نشأت خلال حملته الإنتخابية التي تسببت في العديد من الخلافات، ويبدو أن الحملة الإعلامية في السعودية أثناء زيارته وبعدها قد عملت على تحسين صورته بشكل عام".

وأشار ناجديف إلى استطلاع إكونوميست / يوجوف السابق الذى تم إجراؤه الأسبوع الماضي بين سكان الولايات المتحدة، والذي وجد أن 44 % من الأمريكيين يعتبرون السعودية حليفًا أو صديقًا للولايات المتحدة الأمريكية، ويعد هذا تحسنًا في نفس دراسة الأومنيبس التي أجريت قبل أسبوعين على زيارة ترامب.

في حين أن ثلث المشاركين في الاستطلاع لم يحددوا ما هو أهم تصريح أدلى به ترامب أثناء زيارته للمملكة، إلا أن الاتفاقيات الاقتصادية والاتفاقيات الخاصة بالجيش قد تصدرت قائمة التصريحات والقرارات وخاصة الاتفاقية بين الجيش السعودي والجيش الأمريكي والتي بلغت قيمتها 110 مليار دولار أمريكي وهي الاتفاقية الأهم من وجهة نظر 21% من المشاركين والتي يليها الاتفاقيات التي وقعتها الشركات السعودية والشركات الأمريكية بقيمة 55$ مليار دولار أمريكي بهدف التنويع الاقتصادي.

وعلق ناجاديف على ذلك قائلًا : "بوجود مخطط واضح للتنويع الاقتصادي في الرؤية السعودية لعام 2030، فإن دعم أمريكا لهذه المبادرات يعد غاية في الأهمية، لذا ليس من المفاجيء أن نرى أن الاتفاقيات والتصريحات المتعلقة بالاقتصاد هي الأهم في نظر 39% من المقيمين في السعودية، في حين تأتي الاتفاقيات والتصريحات المتعلقة بالإرهاب والتحذيرات لإيران في المرتبة الثانية وفقًا لآراء 26% من المشاركين في الاستطلاع"

الرجاء قراءة قواعد جمعيتنا قبل التعليق