ستة من بين كل 10 من الخريجين الجدد يرغبون بالعمل في دولة الإمارات

ستة من بين كل 10 من الخريجين الجدد يرغبون بالعمل في دولة الإمارات
من قبل

يستمرّ الباحثون عن العمل من جيل الشباب والخرّيجون الجدد بالتنافس بنشاط على وظائف في المناصب المبتدئة في أسواق عمل منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا. قام مؤخراً بيت.كوم، موقع التوظيف الإلكتروني الأوّل في الشرق الأوسط – بالتعاون مع شركة يوغوف بإجراء استطلاع للرأي تحت عنوان "الخرّيجين الجدد في الشرق الأوسط وشمال أفريقيا" حيث قال ما يقارب الـ6 مستطلعين من بين كل 10 (58%) بأنهم قد ينتقلون للعيش في دولة الإمارات في حال حصولهم على فرصة عمل فيها.

وقد أوضحت الدراسة كذلك بأنه ما يزيد على نصف المستطلعين في دولة الإمارات (61%) يزعمون بأنهم قد استطاعوا تأمين وظيفتهم الأولى أو بأنهم ينوون الحصول عليها من خلال مواقع التوظيف الإلكترونية الرائدة في المنطقة. بالإضافة إلى ذلك، يزعم ما يقارب نصف المستطلعين (49%) بأنهم حصلوا على وظيفتهم الأولى خلال فترة زمنية تقلّ عن الستة أشهر.

مجالات العمل الأكثر جاذبية

قال ما يقارب ربع المستلطعين في دولة الإمارات بأن أكثر مجالات العمل جاذبية بالنسبة إليهم هي الهندسة/ التصميم يليها بفارق بسيط مجال البنوك/ التمويل (20%) والإعلانات/ التسويق (20%). ويبدو أن هذه النتائج تعكس آراء المستطلعين فيما يتعلّق بمجالات العمل التي يعتقدون أنها الأكثر تعييناً للخرّيجين الجدد حيث قال ربع المستطلعين بأن مجال الإعلانات/ التسويق (25%)، البنوك/ التمويل (25%) وتكنولوجيا المعلومات (21%) تقوم بتوظيف أكبر عدد من الخرّيجين الجدد في دولة الإمارات.

عند سؤالهم عن سبب اعتقادهم بأن هذه المجالات هي الأكثر تعييناً للخرّيجين الجدد مقارنة بغيرها في دولة الإمارات، قال ما يقارب نصف المستطلعين (45%) بأن هذه المجالات تعتقد بأن الخرّيجين الجدد "لديهم توقعّات أقلّ بخصوص الراتب" يلي ذلك حقيقة إمكانية الخرّيجين الجدد "تحمّل التحديات بشكل أكبر" (37%) وبأنهم "أكثر ابداعاً" (36%).

الرواتب، البدلات ومواصفات الوظيفة

يعتبر العامل الأهم بالنسبة لـ 44% من المستطلعين في دولة الإمارات عند اختيار وظيفة ما هو الشعور بالشغف تجاه الوظيفة. قال ما يزيد عن الـ1 من بين كل 10 مستطلعين (11%) كذلك بأن أحد العوامل المهمة بالنسبة إليها في اختيار وظيفة هي أن تكون الشركة معروفة في حين ذكر 8% آخرون بأن "وجود فرصة للتطوّر الوظيفي" و"الرواتب الجيّدة مقارنة بالشركات الأخرى" هي عوامل مهمة بالنسبة إليهم في اختيار الوظيفة.

تتفاوت التوقعات بشأن الراتب في دولة الإمارات حيث أن 30% من المستطلعين قالوا بأنهم قد يحصلوا أو يتوقعون الحصول على راتب بين 751 و 1500 دولار أمريكي في وظيفتهم الأولى في حين قال 30% آخرون بأنهم قد يحصلوا أو يتوقعون الحصول على راتب يزيد على 1501 دولار أمريكي في وظيفتهم الأولى. 28% من المستطلعين قالوا بأنهم قد يحصلوا أو يتوقعون الحصول على راتب أقلّ من 750 دولار أمريكي. 12% من المستطلعين ليست لديهم توقعات واضحة عن الراتب الذي قد يحصلون عليه في وظيفتهم الأولى.

بالإضافة إلى الراتب الأساسي، الفوائد والبدلات الأخرى التي يتوقع المستطلعون الحصول عليها تتضمّن التأمين الطبي الشخصي (42%)، بدل سكن/ مكان للسكن تقدّمه الشركة (42%)، تذكرة سفر سنوية (40%) وبدل مواصلات (36%).

اختيار مجال العمل

واحد من بين كل 4 مستطلعين من المقيمين في دولة الإمارات (25%) قد قام بدراسة الهندسة. التخصصات الأخرى الشائعة في دولة الإمارات هي إدارة الأعمال/ التجارة/ الاقتصاد (20%)، البنوك/ التمويل (16%)، العلوم (9%) وتكنولوجيا المعلومات (8%).

قال ما يزيد على ثلثي الخرّيجين الجدد (69%) في دولة الإمارات بأنهم قد أخذوا بعين الاعتبار توفّر فرص العمل في المجال الذي يفكّرون بدراسته قبل تسجيلهم فيه في حين قال ما يقلّ عن الثلث (31%) بأنهم لم يفكّروا بذلك قبل اتخاذهم لقرار التخصص الذي يرغبون بدراسته.

إحدى الأسئلة التي قمنا بطرحها على المستطلعين هي عمّا إذا كانوا يعتقدون بأن فرصهم في سوق العمل كانت ستكون أفضل في حال اختيارهم لتخصص مختلف أو دراستهم في جامعة أخرى/ معهد آخر. في حين أجاب 36% بـ "كلا"، قال ما يزيد عن 1 من بين كل 4 مستطلعين (28%) بأن وضعهم كان سيكون أفضل في حال اختيارهم لتخصص مختلف و 25% بأن وضعهم كان سيكون أفضل في حال اختيارهم لجامعة أخرى/ معهد آخر.

وفي الحديث عمّا إذا كان هناك أي رابط بين مجال الدراسة الذي قام المستطلعون باختياره وبين اسم الشركة التي قامت بتعيين هؤلاء الخريجين الجدد فيها، جاءت المفاجأه بأن نصف المستطلعين الذين يعملون حالياً (50%) لا يعملون في مجال دراستهم. أما بالنسبة للنصف الثاني من المستطلعين فهم فعلاً يعملون في نفس مجال دراستهم.

الدور الذي تلعبه الشهادات العليا

قال غالبية المستطلعين من الخريجين الجدد في دولة الإمارات (80%) بأنهم راضون جداً أو راضوننوعاً ما بجودة التعليم العالي الذي حصلوا عليه. 10% فقط منهم غير راضين عن تعليمهم على الإطلاق أو نوعاً ما في حين أن باقي المستطلعين (10%) يشعرون بالحيادية تجاه ذلك.

أما فيما يتعلّق بدور التعليم العالي في تحضير الطلاب لدخول مجال العمل الذي قاموا باختياره، قال 31% من المستطلعين في دولة الإمارات بأن جامعتهم قد ساعدتهم "تماماً" في ذلك. قال 18% آخرون بأنها ساعدتهم "إلى حد كبير" و31% قالوا بأنها ساعدتهم "قليلاً". 16% قالوا بأن جامعتهم لم تساعدهم في ذلك. باقي المستطلعين (4%) لم يكن لديهم أي تعليق عن هذا الأمر.

41% من الخرّيجين الجدد في دولة الإمارات يزعمون بأن جامعتهم قد ساعدتهم في إيجاد فرص للعمل خلال فترة دراستهم في حين قال 59% بأنهم لم يحصلوا على أي دعم.

بالنسبة للأشخاص الذين حصلوا على مساعدة فإن أكثر الوسائل شيوعاً هي معارض التوظيف (39%)، إعلانات الوظائف (35%)، المساعدة في تجضير السيرة الذاتية/ رسالة المقدمة (34%) وأيام اجتماع الأهالي بالأطفال في الأيام المفتوحة (32%).

التحديات التي يواجهها الخرّيجون الجدد

’إيجاد الوظيفة‘ هي أكبر تحدي يواجه الخرّيجين الجدد في دولة الإمارات (68%) يليه ’اكتشاف ما يودّون القيام به في حياتهم‘ (44%) و’ادخار المال‘ (33%).

وعند بحث المستطلعين عن وظيفة فإن التحديات الأكبر التي واجهتهم هي حقيقة ’بحث الشركات لأشخاص يمتلكون خبرة عمل سابقة‘ (52%) يليها ’معرفة كيفية البحث بشكل فعّال عن وظيفة‘ (39%) ومعرفة ’أين يمكنهم إيجاد وظائف تناسبهم‘ (36%).

علّق سهيل مصري، نائب مدير حلول أصحاب العمل لدى شركة بيت.كوم، قائلاً: "يجب على الخرّيجين الجدد الذين يرغبون بتأمين حصولهم على وظيفتهم الأولى الاستفادة من الفرص العديدة للتوظيف التي تطلب الخرّيجين الجدد بالإضافة إلى استغلال فرص التدريب والحصول على المعلومات عن سوق العمل والتي يقوم موقع بيت.كوم عادةً بنشرها. اليوم، كما هو الحال في أي يوم آخر، يوجد ما يزيد على 10 آلاف وظيفة شاغرة على موقعنا الإلكتروني حيث أن 5 آلاف منها تناسب الخرّيجين الجدد أو الباحثين عن عمل. وقد استطعنا تحقيق نجاح على مدى ما يزيد عن الـ17 سنة في تصميم الحلول، هنا في بيت.كوم، لمساعدة أصحاب العمل على جذب المهارات الشابة الأمثل بالنسبة لهم ومساعدة الباحثين عن عمل على إبراز مهاراتهم والحصول على علم ومعرفة أكبر عن كيفية البحث بشكل فعّال عن وظيفة".

وقد قال المستطلعون كذلك بأن مجالات العمل تتردد في توظيف الخرّيجين الجدد بسبب احتمالية عدم تحلّيهم بالخبرة (75%) والمهارات (36%) التي تتطلبها الوظيفة.

علّق المستطلعون على المهارات التي يعتقدون بأنها مطلوبة للتميّز والنجاح في مكان العمل قائلين بأن أهمها هي مهارات التواصل (58%) تليها مهارات استخدام الكمبيوتر (45%) والمهارات الأكاديمية والتقنية (39%) والسلاسة/ القدرة على التأقلم والتغيير (32%).

لكن وبالرغم من وجود هذه التحديات في وجه الخريجين الجدد في دولة الإمارات إلا أنه يبدو أن غالبية المستطلعين يتحلّون بمهارات كثيرة. فمثلاً، قيّم 96% من المستطلعين أنفسهم على أنهم "جيّد" أو "جيّد جداً" على مهارات التواصل في حين قيّم 91% أنفسهم بأنهم يتحلّون بالسلاسة/ القدرة على التأقلم والتغيير بمستوى "جيّد" أو "جيّد جداً" و89% قاموا بتقييم أنفسهم على أنهم "جيّد" أو "جيّد جداً" في مهارات استخدام الكميوتر.

"بالرغم من رضا الخريجين الجدد عن مستوى التعليم الذي حصلوا عليه بشكل عام إلا أنه يبدو أن جامعاتهم/ معاهدهم لم تستطع تحضيرهم للبحث عن وظيفة على المستوى المطلوب"، كما تقول أنجالي تشهابرا، كبيرة مدراء الأبحاث في يوغوف. "هذه الدراسة توضح لنا بأن الخرّيجين الجدد يجدون قيمة كبيرة في البحث عن الوظائف عبر الإنترنت حيث أنهم يبحثون عن الفرص في سوق عمل تنافسي ومزدحم."

بالنظر إلى المستقبل، قال ما يزيد على ثلث المستطلعين (38%) بأنهم سوف يستمرّون بالبحث حتى إيجاد وظيفتهم الأولى في حين قال 31% بأنهم سوف يبدأون البحث عن وظيفة في مجال آخر/ منصب آخر من اختيارهم. 16% سوف يبدأون البحث عن وظيفة بغض النظر عن مجالها أو عن مهامها.

يشعر ما يزيد على كل 6 من بين 10 مستطلعين (63%) بالتفاؤل حول فرص التعليم والوظائف المتوفرة حالياً لجيلهم مقارنة بجيل آبائهم. 13% فقط يزعمون بأنهم لا يشعرون بالتفاؤل ولا يعتقدون بأن الفرص والاحتمالات المتاحة لجيلهم هي أفضل. 17% يشعرون بالحيادية في حين أن البقية لم يكن لديهم أي تعليق عن هذا.

تم جمع بيانات استطلاع بيت.كوم عن ’الخرّيجين الجدد في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا‘ لعام 2017  عبر الإنترنت في الفترة ما بين 21 يونيو و12 يوليو 2017. شارك في الدراسة عيّنة مكونة من 1865 مستطلع. الدول التي شاركت في الدراسة هي دولة الإمارات، المملكة العربية السعودية، الكويت، عمان، قطر، البحرين، لبنان، الأردن، مصر، المغرب، الجزائر، تونس وغيرها..

الرجاء قراءة قواعد جمعيتنا قبل التعليق