الإعلام يمثّل جيل الألفية وطفرة المواليد بشكل أفضل من الإعلانات

الإعلام يمثّل جيل الألفية وطفرة المواليد بشكل أفضل من الإعلانات
من قبل

كشفت آخر دراسات يوغوف كذلك عن أن وسائل التواصل الاجتماعي تفتقد الكثير بعدم اهتمامها بجيل طفرة المواليد

يشعر جيل الألفية في دولة الإمارات والمملكة العربية السعودية بأن وسائل الإعلام تمثّلهم بشكل أفضل من الإعلانات في بلد إقامتهم على حسب نتائج آخر دراسات خدمة أومنيبس التابعة لشركة يوغوف.

قام الاستطلاع الذي تم إجراؤه عبر الإنترنت بحصد آراء ما يزيد على 2000 شخص مولود في الفترة ما بين منتصف الأربيعينات إلى منتصف الستينات من القرن الماضي (1940-1960) والذين يطلق عليهم لقب "جيل طفرة المواليد" والأشخاص المولودون في أوائل الثمانينات إلى منتصف التسعينات من القرن الماضي كذلك (1980-1990) والذين يطلق عليهم لقب "جيل الألفية" حيث تم سؤالهم عن مدى شعورهم بتمثيل وسائل الإعلام والإعلانات لهم من ناحية الأفكار والمظهر الخارجي والتصرفات.

عند الحديث عن تمثيل وسائل الإعلام لهذه الفئات، يشعر 60% من جيل الألفية بأنه يتم تمثيلهم بشكل جيّد مقابل 27% من الذين يشعرون بأنه لا يتم ذلك. إن الناتج الإجمالي لجيل الألفية (ناتج طرح عدد الأشخاص الذين يشعرون بأنه لا يتم تمثيلهم بشكل جيّد من عدد الأشخاص الذين يشعرون بأنه يتمّ تمثيلهم بشكل جيّد) هو 33%، أي ثلاثة أضعاف النسبة لجيل طفرة المواليد (10%). وبالمقابل، فإن ما يقلّ عن نصف الأشخاص من جيل طفرة المواليد يشعرون بأنه يتمّ تمثيلهم بشكل جيّد في حين يشعر 1 من بين كل 4 أشخاص منهم بأنه يتمّ لا يتمّ تمثيلهم بشكل جيّد على الإطلاق.

تشعر كلا المجموعتين بأن الإعلانات تمثّلهم بشكل أقلّ من وسائل الإعلام. فإن الناتج الإجمالي لجيل الألفية هو أقلّ بنسبة الثلث للإعلانات مما هو عليه لوسائل الإعلام من ناحية تمثيلها لهم. أما ناتج جيل طفرة المواليد فهو يصل إلى -3 (سالب) مما يعني أن هناك عدد أكبر من جيل طفرة المواليد الذين يشعرون بأن الإعلانات لا تمثلهم على الإطلاق مقارنة بالأشخاص الذين يشعرون بأنها تمثلهم بشكل جيّد.

يعتقد جيل طفرة المواليد بأن السبب الأكبر وراء شعورهم بعدم تمثيل الإعلانات ووسائل الإعلام لهم بشكل جيّد يعود إلى سنّهم (على حسب 4 من بين كل 10 مستطلعين منهم) في حين يعتقد جيل الألفية بأن السبب الأكبر هو المستوى الاجتماعي والاقتصادي لهم (بالنسبة لـ3 من بين كل 10 مستطلعين).

1 من بين كل 10 من جيل طفرة المواليد يقومون بمشترياتهم بناءاً على ما يشاهدونه على وسائل التواصل الاجتماعي على الأقل مرة واحدة في الأسبوع

حب جيل الألفية للعالم الرقمي واضح من خلال لعب صور الـ‘سلفي‘ ووسائل التواصل الاجتماعي دوراً بارزاً في حياة العديدين من جيل الشباب. لكن التركيز على الوقت الذي يقضيه جيل طفرة المواليد باستخدام وسائل التواصل الاجتماعي هو أقلّ بكثير بالرغم من أن نتائج يوغوف أومنيبس قد أظهرت بأن ما يصل إلى 7 من بين كل 10 من ذلك الجيل يقومون بقراءة أو مشاهدة المحتويات عبر وسائل التواصل الاجتماعي على الأقل مرة واحدة في اليوم. وقد جاءت هذه النسبة متساوية مع نسبة جيل الألفية الذين يقومون بذلك.

فبالرغم من تشابه مستويات استخدام الجيلين لها إلا أنه يبدو أن وسائل التواصل الاجتماعي تقوم بالاهتمام بأنماط الشراء والإنفاق لجيل الألفية بشكل أكبر بكثير من اهتمامها بتلك لجيل طفرة المواليد. في حين أن ربع المستطلعين من جيل الألفية يقومون بمشترياتهم بناءاً على الأمور التي يقومون بمشاهدتها أو قراءتها على وسائل التواصل الاجتماعي على الأقل مرة واحدة في الأسبوع، 1 من بين كل 10 فقط من جيل طفرة المواليد يقومون بذلك أيضاً.

3 من بين كل 10 أشخاص من جيل الألفية يشعرون بتجاهل المجتمع لهم

بالرغم من شعورهم بأن وسائل الإعلام والإعلانات تقوم بتمثيلهم بشكل أفضل إلا أن 3 من بين كل 10 مستطلعين من جيل الألفية يشعرون بأن المجتمع يقوم بتجاهلهم، مقارنة بـ2 من بين كل 10 من جيل طفرة المواليد.

لكن يبدو أن الجيلين متفقين بشأن أكبر مخاوفهم حيث أن أكثر الأمور التي تقلق كلاً من الجيلين هي رفاهية/ وضع الأسرة (على حسب 3 من بين كل 10 مستطلعين من كل جيل)، الصحة (بناءاً على 1 من بين كل 6 أشخاص) والإرهاب (بناءاً على 1 من بين كل 10).

35% من جيل الألفية يرغبون بالعمل خارج بلدهم الأم في المستقبل

بالرغم من مشاركتهم للمخاوف نفسها إلا أن الجيلين يختلفون فيما يتعلّق باختياراتهم لمسارهم الوظيفي حيث يبدو أن الأشخاص من جيل طفرة المواليد لديهم مسار وظيفي أكثر "تنقلاً" مع عمل ثلثيّ المستطلعين منهم خارج بلدهم الأم. في المقابل، ما يقلّ عن نصف المستطلعين من جيل الألفية قد عملوا خارج بلدهم الأم.

لكن يبدو أن اكتساب الخبرة سوف يقلب الأمور بالنسبة للمستطلعين من جيل الألفية حيث أن ثلث هؤلاء الأشخاص يرغبون بالعمل خارج بلدهم الأم في المستقبل في حين أن 14% فقط من جيل طفرة المواليد الذين لم يسبق لهم العمل خارج بلدهم الأم قد عبّروا عن رغبتهم بذلك في المستقبل.

تمّ جميع البيانات من خلال خدمة يوغوف أومنيبس عبر الإنترنت في الفترة ما بين 27 سبتمبر و 2 أكتوبر 2017. شارك في الدراسة 2,007 مستطلع في دولة الإمارات والمملكة العربية السعودية. النتائج تمثّل عينة الأشخاص البالغين في كل من الدولتين.

الرجاء قراءة قواعد جمعيتنا قبل التعليق