استحواذ موقع أمازون.كوم على سوق.كوم أثبت على أنه كان خطوة إيجابية

استحواذ موقع أمازون.كوم على سوق.كوم أثبت على أنه كان خطوة إيجابية
من قبل

حصول الموقعين على أعلى نسبة ارتفاع في الانطباعات عن العلامات التجارية بين الشركات في دولة الإمارات لعام 2017. سوق.كوم تتصدر القائمة من ناحية السمعة وكونها العلامة التجارية الموصى بها بالشكل الأكبر. أمازون.كوم تترك الانطباع الأقوى في ذهون الشركات.

حقق أمازون.كوم أكبر نسبة من التحسّن في الانطباعات عن العلامات التجارية بين الشركات في دولة الإمارات في حين أثبت سوق.كوم، والذي تمّ استحواذه مؤخراً، موقعه وللمرة الأولى في قائمة أفضل خمس شركات من ناحية الانطباعات الإيجابية لعام 2017. جاءت هذه النتائج استناداً على آخر البيانات من مؤشر يوغوف اليومي لتتبع العلامات التجارية، براند إندكس.

بتاريخ 28 مارس 2017، تمّ استحواذ الموقع الإلكتروني الرائد للتسوّق في دبي، سوق.كوم، من قبل أمازون.كوم في خطوة تعتبر  نقلة نوعية لموقع التسوّق العالمي والتي أدّت كذلك ومن دون شك إلى تطوّر مجال التسويق الإلكتروني في العالم العربي – وهو أمر يعتبر مهماً بالنسبة للمستهلكين في دولة الإمارات كما أوضحت نتائج مؤشر براند إندكس.

أوضحت النتائج على مدى العامين الأخيرين وبزيادة مستمرة بأن انطباعات المستهلكين عن سوق.كوم هي إيجابية خصوصاً في عام 2016 عندما حاز الموقع على لقب ثاني أكثر العلامات التجارية تحسناً من ناحية ’الطنين‘ خلال العام على تقييمات أفضل العلامات التجارية لمؤشر براند إندكس التابع لشركة يوغوف. أما في عام 2017 فقد حققت نتائج سوق.كوم قفزة كبيرة بعد الإعلان عن خبر استحواذها من قبل أمازون.كوم لتسجّل دخولها ولأول مرة، وفي المركز الرابع، على قائمة أفضل خمس شركات تجارية في دولة الإمارات بشكل عام على تقييمات أفضل العلامات التجارية لـ 2017.

تستخدم يوغوف علامات "الطنين" لإنشاء هذه القائمة. يتمّ احتساب الطنين عبر استطلاع المشاركين يومياً بسؤالهم عما إذا كانوا قد سمعوا "شيئاً إيجابياً عن العلامة التجارية خلال الأسبوعين الماضيين سواءاً عبر الإعلانات أو الأخبار أو حديث الآخرين عنها". تستعرض هذه التقييمات أعلى خمس علامات تجارية من ناحية متوسط علامات الطنين بالإضافة إلى أكبر تحسّن في علامات الطنين خلال العام.

وقد بدأ أمازون.كوم بكسب انطباعات المستهلكين في عام 2016 محتلاً المركز الثالث من بعد سوق.كوم مباشرة على قائمة الشركات الأكثر تحسناً على مدى العام. لكن نتائج عملاق مواقع التسوّق الإلكتروني قد ارتفعت بشكل ملحوظ في العام الماضي واضعةً إياه في مركز أعلى من الموقع الذي استحوذ عليه، سوق.كوم، على حسب تقييمات عام 2017.

منذ عقدها لهذه الصفقة، استطاعت المنصة الرئيسية للتسويق الإلكتروني في دولة الإمارات أن ترفع من الانطباعات عن سمعتها. لفهم الانطباعات عن سمعة العلامات التجارية في دولة الإمارات، قام مؤشر براند إندكس وعلى مدى العام بسؤال المستطلعين عماً إذا كانوا "سيشعرون بالفخر أو الإحراج للعمل في هذه الشركة". في عام 2017، أحرز موقع سوق.كوم تقدّماً من ناحية السمعة وبالتحديد في النصف الثاني من السنة ليصل إلى قمّة نتائجه في ديسمبر عند إعلانه عن إطلاق متجر "Amazon Global Store" والذي ساعد بدوره على جلب ما يزيد على مليون منتج عالمي إلى دولة الإمارات.

فمع ارتفاع علامات الطنين والسمعة الإيجابية للعلامة التجارية فمن غير المفاجىء كذلك قيام المستهلكين بنصيحة الآخرين بالتعامل مع هذه الشركة. ومرة أخرى، وتحديداً في النصف الثاني من السنة، عند سؤال المستطلعين عمًا إذا كانوا "سيقومون بنصيحة أصدقائهم باستخدام هذه العلامة التجارية أم أنهم سوف ينصحونهم بتجنّبها"، قال عدد أكبر من المستهلكين بأنهم سيقومون بنصيحة الآخرين باستخدام سوق.كوم مما منحها أعلى متوسط لعلامات نصيحة الآخرين حتى الآن.

وقد منحت هذه الخطوة أمازون.كوم انطباعاً قد ترك أثراً كبيراً في دولة الإمارات خلال الشهور الأخيرة فقد سجّل الموقع زيادة ملحوظة من الناحية الإحصائية بالنسبة للانطباعات عن هذا الاسم العالمي في عام 2017 عبر سؤال المستطلعين يومياً عمّا إذا كان لديهم "شعوراً إيجابياً أم سلبياً عن هذه العلامة التجارية بشكل عام؟".

قال سكوت بوث، مدير منتجات البيانات في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقياً، معلقاً على النتائج: "يبيّن مقياس الطنين في براند إندكس حجم انتشار اسم العلامة التجارية في دولة الإمارات والاتجاه الذي تسلكه في ذلك. فبالنسبة للشركات في دولة الإمارات، تعتبر الصفقة التي تمت بين أمازون.كوم و  سوق.كوم خطوة كبيرة بالنسبة للتسويق الإلكتروني في منطقة الشرق الأوسط ونحن نشعر بالإثارة والتشوّق لمتابعة تطوّر هذين الاسمين في عام 2018 مع حصولهما على انطباعات إيجابية بين المستهلكين في دولة الإمارات. فمع تفوّق أمازون.كوم كذلك من ناحية الانطباعات، والاحتمالية الأكبر لنصيحة الآخرين بالتعامل مع سوق.كوم، من الواضح بأنه يمكن للمستهلكين ملاحظة التناغم الذي نتج عن صفقة الاستحواذ هذه وفهمهم للتأثير المحتمل على تعاون العلامات التجارية في السوق."

علامات الطنين، واحتمالية نصيحة الآخرين بالعلامة التجارية، وسمعة الشركات هي جميعها علامات يتم حسابها عن طريق طرح ردّة الفعل السلبية من الإيجابية للعلامة التجارية. تتراوح هذه العلامات ما بين 100 نقطة (موجب) إلى -100 نقطة (سالب). لقد تمّ متابعة معدّل تغيّر علامات الطنين، واحتمالية نصيحة الآخرين بالعلامة التجارية، وسمعة الشركات على مدى 6 أسابيع.

الرجاء قراءة قواعد جمعيتنا قبل التعليق