تحضّر المحلات في المملكة لزيادة نسبة مبيعاتها في شهر رمضان

تحضّر المحلات في المملكة لزيادة نسبة مبيعاتها في شهر رمضان
من قبل

تتحضّر محلات البيع في المملكة لزيادة نسبة مبيعاتها خلال شهر رمضان حيث يعتقد ما يزيد على ثلث المستطلعين (35%) بأن الشهر الفضيل هو الوقت الأمثل للقيام بكافة مشترياتهم بسبب تقديمه لأفضل العروض، على حسب نتائج أحدث دراسات شركة يوغوف.

وتكشف النتائج بأن ثلثيّ المستطلعين (66%) في دولة الإمارات يفضّلون التسوّق خلال شهر رمضان سواءاً لشراء المنتجات المخطط لها سابقاً أو للقيام بأي مشتريات تلقائية. ويقول ما يقارب نصف المستطلعين (48%) بأنهم قد قاموا بالتخطيط مسبقاً للقيام ببعض المشتريات المعيّنة في شهر رمضان.

أوضحت نتائج دراسة يوغوف بأنه وفي حين قيام المستهلكين بالبحث عن العروض الترويجية بشكل عام، إلا أن هناك بعض المشتريات المحددة التي يترقّبونها. فمعظم المستهلكين يخططون لشراء الملابس (51%) في حين يبحث ما يزيد على أربعة من بين كل 10 مستطلعين (45%) عن العروض الترويجية على المواد الغذائية الطازجة والمعلّبة. ويبحث ما يقارب ثلث المستطلعين عن العروض على الهواتف المحمولة (36%)، الاكسسوارات (34%) ومنتجات التجميل (33%).

وتشير الدراسة بأن الاسم التجاري للمنتجات يعتبر أمراً هاماً لدى المستهلكين فقط عند القيام بمشتريات كبيرة خلال شهر رمضان. فيبحث ما يقارب نصف المستطلعين عن العروض الترويجية على ماركة معيّنة من الهواتف المحمولة (53%)، السيارات (49%) وأجهزة الكمبيوتر واللابتوب (49%) في حين يبحث أربعة من بين كل 10 مستطلعين عن العروض الترويجية على ماركات معيّنة من الكاميرات الرقمية (45%)، منتجات التجميل (43%)، الإلكترونيات (41%) والأجهزة المنزلية (40%).

وبالرغم من انتشار مبدأ بيع وشراء الأجهزة الإلكترونية عبر الإنترنت في السنوات الأخيرة، إلا أن دراسة يوغوف قد أظهرت بأن نسبة قليلة نوعاً ما من المستهلكين (16%) يخططون لشراء هذه المنتجات عبر الإنترنت خلال الشهر الكريم. وبدلاً من ذلك، يخطط غالبية المستطلعين زيارة المولات/ المحلات للتسوّق (37%) أو التسوّق في المولات/ المحلات وعبر الإنترنت (31%). ما يقارب الـ 1 من بين كل 6 مستطلعين (16%) سوف يقومون بالشراء سواءاً من المولات/المحلات أو عبر الإنترنت على حسب أي منها تقدّم أفضل العروض على المنتجات.

لكن ومع تفضيل المستهلكين للمحلات/ المولات التقليدية، أي ليس عبر الإنترنت، إلا أنه من الممكن لهم تغيير عاداتهم في التسوّق خلال شهر رمضان. يقول أربعة من بين كل 10 مستطلعين (40%) بأنهم قد يقوموا بزيارة مول مختلف عن وجهتهم المعتادة في حال كان يقدّم عروضاً ترويجية جيدة أو إذا كان المحل المفضّل بالنسبة إليهم لديه تنزيلات. نسبة أقل من المستطلعين (30%) يزعمون بأنهم على استعداد فقط لزيارة المول المفضّل بالنسبة لهم بغض النظر عمّا إذا كان يقدّم أي عروض ترويجية أو تنزيلات.

وأظهرت الدراسة بأنه وبالرغم من القيام بمعظم المشتريات في المحلات التقليدية، أي ليس عبر الإنترنت، إلا أن العديد من المستهلكين يقومون بالتعرّف على العروض الترويجية من خلال القنوات الإلكترونية. فما يقارب الأربعة من بين كل 10 مستطلعين يتعرّفون على العروض الترويجية من خلال إعلانات السوشيات ميديا (42%) والإعلانات على مواقع الإنترنت (40%) في حين يتعرّف ربع المستطلعين (24%) عليها عبر الرسائل التي تصلهم على البريد الإلكترونية/ الرسائل النصية القصيرة SMS التي تقوم الشركات أو الأسماء التجارية بإرسالهم لهم. لكن يبقى هناك مجال للوسائل التقليدية في دفع المشتريات حيث تؤثر الإعلانات داخل المحلات (38%)، نصائح الآخرين (34%) والإعلانات التلفزيونية (32%) على اختيارات المستهلكين أثناء التسوّق خلال شهر رمضان.

علّقت كيري ماك لارين، مديرة أبحاث ووكالة أومنيبس، على النتائج قائلة: "يمنح شهر رمضان فرصة هائلة للشركات والمستهلكين على حد السواء. ففي حين يسعى المستهلكون للحصول على أفضل الصفقات والعروض – سواءاً عبر الإنترنت أو في المحلات التقليدية- فمن المهم للمنتجين معرفة ما هو نوع العروض التي يبحث عنها المستهلكين وعلى أي من المنتجات يرغبون بالحصول عليها. تظهر نتائج دراستنا بأنه في شهر رمضان، يرغب المستهلكون بالحصول على العروض الترويجية على الهواتف المحمولة،وعلى الملابس والسلع الاستهلاكية. ويفضّل المستهلكون كذلك التسوّق في المولات/ المحلات بدلاً من الإنترنت خلال الشهر الكريم. لذا، مع فهمنا لما يتوقّعه المستهلكون خلال شهر رمضان، يمكن للشركات ووكالات الإعلانات معرفة كيفية الوصول إلى فئتهم المستهدفة من الناس بشكل أكثر فعالية."

الرجاء قراءة قواعد جمعيتنا قبل التعليق