يشعر المستطلعون في دول الخليج بأنه يحق للخدم أخذ إجازات بانتظام

يشعر المستطلعون في دول الخليج بأنه يحق للخدم أخذ إجازات بانتظام
من قبل

أكثر من 4 من بين كل 5 مستطلعين يقومون بإنجاز الأعمال المنزلية اليومية بأنفسهم

7 من بين كل 10 مستطلعين يعتقدون بأنه يحق للخدم أخذ إجازات بانتظام

سبتمبر 3، 2018: بشكل عام، وبالرغم من أن غالبية المستطلعين (84%)، سواءاً كانوا ذكوراً أو إناثاً، في دول الخليج يقومون بإنجاز الأعمال المنزلية اليومية بأنفسهم من دون الاعتماد على أي مساعدة من الخدم، إلا أن معظم الأفراد يعتقدون بأنه يحق للخدم الذين يعملون بدوام كامل للأشخاص أخذ إجازة بين الحين والآخر. تقوم النسبة المتبقية من الأفراد بالاستعانة بالخدم بدوام كامل أو جزئي لإنجاز الأعمال المنزلية.

من بين الأفراد الذين يقومون بالاستعانة بالخدم بدوام كامل، ففي حين أن ما يزيد على نصف المستطلعين (53%) لديهم وقت محدد خلال السنة حيث يمكن للخدم لديهم أخذ إجازة، إلا أن ما يقارب ثلث المستطلعين (31%) يسمحون لهم بأخذ إجازة بمرونة أكبر وقت ما يشاؤون. 16% من المستطلعين لا يسمحون للخدم لديهم بأخذ أي إجازة على الإطلاق.

Domestic workers in GCC countries

يتمحور الخوف من منح المستطلعين للخدم إجازة حول إعطائهم حرية كبيرة (27%)، وقوع الخدم في المشاكل وتحميل رب العمل مسؤولية ذلك (26%) واعتقاد المستطلعين بأن الخدم لديهم يحصلون على إجازة/ أوقات استراحة كافية في منازلهم لذا فهم ليسوا بحاجة لأكثر من ذلك (25%). يظهر هنالك كذلك خوف لدى الأفراد من عدم إمكانيتهم التحكم بتصرفات الخدم أثناء الإجازة (13%) والقلق من رحيلهم/ تركهم للعمل من دون سابق إنذار (18%).

االقلق من حصول الخدم على حرية أكبر هو الأعلى في دولة الإمارات (32%) بالمقارنة مع السعودية حيث قال المستطلعون في المملكة بأن الخدم لديهم يحصلون على وقت راحة كافٍ في منازلهم (27%) لذا فهم ليسوا بحاجة إلى أخذ إجازة.

ما يقارب ثلاثة أرباع المستطلعين (73%) يشعرون بأنه يجب للخدم الاحتفاظ بجوازات سفرهم بدلاً من تسليمها لرب العمل. نسبة  الرجال الذين يعتقدون ذلك (77%) هي أكبر من نسبة الإناث (65%). ما يزيد على ربع المستطلعين الذين يشعرون بأنه لا يجب السماح للخدم الاحتفاظ بجوازات سفرهم يخافون من قيامهم بالرحيل/ ترك العمل من دون سابق إنذار (37%) أو بسبب الخوف من وقوعهم في المشاكل (26%).

معظم المستطلعين في دول الخليج يشيرون إلى العمالة التي تقوم بمساعدتهم بأعمال المنزل باسم ’مساعدة منزلية‘ (26%) أو ’خدم‘ (22%). يفضّل الأفراد في دولة الإمارات استخدام كلمة ’خدم‘ (25%) في حين يفضّل غالبية المستطلعين في الممكلة (29%) الإشارة إليهم بـ’مساعدة منزلية‘.

3 من بين كل 10 أشخاص يعتقدون بأن استخدام كلمة ’عامل‘ هي منقصة لقيمتهم

56% من المستطلعين يعتقدون بأن استخدام مصطلح ’عامل‘ هو منقص لقيمتهم في حين أن 17% من المستطلعين يقومون بالإشارة إليهم بهذا الاسم.

 

القوانين الجديدة حول المساعدة المنزلية

يمكن للخدم في دولة الكويت أخيراً الشعور بالاطمنان بعد صدور قرار بمنحهم يوم إجازة واحد في الأسبوع وعدم السماح لرب العمل بالحجز على جوازات سفرهم.

New law concernign domestic workers in Kuwait

قال نصف المستطلعون في دولة الخليج بأن لديهم علم بهذا القرار الجديد الصادر في دولة الكويت. في حين أن غالبية الأشخاص يعتقدون بأن هذا القرار ضروري وهام، 36% لم يكن لديهم موقف محدد تجاهه.

قامت إحدى الشخصيات الكويتية المعروفة على السوشيال ميديا بإثارة عاصفة من الغضب بسبب احتجاجها على القوانين الجديدة لحقوق الخدم في دولة الكويت. وقد أشعل هذا الفيديو سخط المجتمع ومستخدمي مواقع التواصل الاجتماعي.

عند سؤالهم عن شعورهم حول هذا الجدال، قال 27% من المستطلعين بأن شعور المجتمع بالغضب تجاهه هو أمر مبرر في حين اعتقد 22% عكس ذلك ولم يكن لـ23% منهم أي رأي محدد. وبالرغم من قلة عدد الأشخاص الذين يعتقدون بأن هذا الغضب تجاه الفيديو هو أمر مبرر، ما يقارب نصف المستطلعين (47%) قالوا بأنه قد أصبح لديهم انطباع سلبي تجاه الماركات التي تتبناها هذه الشخصية الكويتية. هذه النسبة هي أكبر بالنسبة للذكور (53%) مقارنة بالإناث (38%).

وقد أكد 46% من المستطلعين بأنهم سيمتنعون عن استخدام هذه الماركات في حالة متابعتها الارتباط بهذه الشخصية الكويتية. وقد قال ما يقارب الـ2 من بين كل 5 مستطلعين في المملكة بأنه ذلك قد يولّد لديهم انطباع سلبي تجاه الماركات في حال متابعة ارتباطها بهذه الشخصية. ووافق ما يزيد على نصف المستطلعين في دولة الإمارات على ذلك.

تعليقاً على هذه النتائج، قالت كيري ماك لارين، رئيسة أبحاث أومنيبس في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا: "لقد جلب القانون الجديد في دولة الكويت الأمل للعديد من الخدم في المنطقة. وتظهر نتائج يوغوف أومنيبس بأن غالية الأشخاص يؤيدون هذا القرار حيث أنه سوف يساعد على خلق ظروف عمل أنسب لهم وتعاطف المجتمع بشكل أكبر معهم من خلال شعور الأفراد بالسلبية تجاه الأشخاص أو الماركات التي تقوم بالتقليل من شأن الحقوق الأساسية للإنسان."

 

تمّ جمع البيانات لهذه الدراسة عبر الإنترنت باستخدام YouGov Omnibus . وقد شارك في الدراسة 2775 مجيب في دول الخليج في الفترة ما بين 8 إلى 15 أغسطس 2018 باستخدام قاعدة بيانات  فريق استطلاعات يوغوف المكوّن مما يزيد على 6 ملايين شخص حول العالم. البيانات تعكس بشكل عام عيّنة الأفراد البالغين المستخدمين للإنترنت في هذه الدول

الرجاء قراءة قواعد جمعيتنا قبل التعليق