استقرار المخاوف في الإمارات والسعودية حول كوفيد-19 مع إلتزام الأفراد بالبقاء في المنزل وممارسة الإبع

استقرار المخاوف في الإمارات والسعودية حول كوفيد-19 مع إلتزام الأفراد بالبقاء في المنزل وممارسة الإبع
من قبل

يستمر مؤشر تتبع كوفيد-19 التابع لشركة يوغوف برصد انطباعات وسلوكيات الأفراد خلال فترة الوباء العالمي

أظهرت أحدث نتائج مؤشر تتبع يوغوف لـ كوفيد-19 (للفترة ما بين 25 – 31 مارس) بأن نسبة الخوف والقلق لدى المقيمين في دولة الإمارات والمملكة العربية السعودية بالإصابة بفايروس كورونا المستجد قد استقرّت خلال الأسبوع الماضي حيث قال 72% منهم بأنهم يشعرون "بقلق شديد" أو "نوعاً ما" للإصابة به، حيث تعتبر هذه النتيجة زيادة طفيفة فقط مقارنة بـ 69% في الأسبوع السابق.

Corona

يبدو أن الإماراتيين في دولة الإمارات هم الأكثر قلقاً حيث قال 82% منهم بأنهم يشعرون بقلق شديد أو نوعاً ما من الإصابة بالفيروس، مقارنة بـ79% منهم في الأسبوع السابق. الوافدون العرب في الدولة هم أيضاً من الأكثر قلقاً – 79% صعوداً من 76% في الاسبوع السابق.

في المملكة العربية السعودية، يمكن الاعتبار بأن مستويات القلق في استقرار بالنسبة للسعوديين والوافدين على حد السواء مع قلق الوافدين بشكل أكبر عامة – 78% يشعرون بقلق شديد أو نوعاً ما.

وبالرغم من ملاحظة أن المستطلعين في السعودية كانوا أكثراً خوفاً من الإصابة بالفيروس مقارنة بالمستطلعين في دولة الإمارات خلال الأسابيع الماضية إلا أن نسبة القلق قد أصبحت متشابهة هذا الأسبوع – 73% في السعودية و 72% في دولة الإمارات.

وقد تراجعت نسبة الأفراد االذين لا يشعرون بالقلق نوعاً ما أو حتى على الإطلاق من 25% في الأسبوع السابق إلى 21% في الأسبوع الماضي.

مع تقبّل الأفراد للواقع وتفهمهم له، يمكننا ملاحظة زيادة في وعي الأفراد حول التدابير الوقائية التي عليهم اتخاذها لحماية أنفسهم من الإصابة بفيروس الكورونا.

Corona 2

يبقى ’تجنب الأماكن المزدحمة‘ أحد أكثر التدابير الوقائية التي يتخذها الأفراد لوقاية أنفسهم من الفيروس (بالنسبة لـ79%)، يليه في ذلك الاهتمام بالنظافة الشخصية (78%). نسبة أكبر من الإناث يقمن باتخاذ هذه التدابير الوقائية مقارنة بالذكور.

بعض التغييرات في السلوكيات تتضمن ’ارتداء كمامة الوجه في الأماكن العامة‘ و’تجنب الذهاب إلى العمل (العمل عن بعد من المنزل)‘. وقد ارتفعت نسبة الأفراد الذين يقومون باتباع هذه التدابير بنسبة ملحوظة من 46% و37% في الأسبوع السابق إلى 59% و47% في الأسبوع الماضي، على التوالي. ومن غير المفاجىء ملاحظة ارتفاع نسبة الأفراد الذين يعملون عن بعد من المنزل حيث ازدادت شدة مناداة الحكومات للأفراد بالعمل من المنزل.

ويستمر الأفراد البالغون من العمر 45 عاماً فما فوق في كلتا الدولتين باتخاذ الحيطة والحذر واتباع كافة الإجراءات الوقائية مقارنة بغيرهم من الفئات العمرية.

وتبقى نسبة معرفة الأشخاص بفيروس كورونا مرتفعة حيث قال 94% بأنهم قد سمعوا به. إضافة إلى ذلك، فإن نسبة الوعي والمعرفة بالتعامل مع الوضع قد تحسنت بشكل ملحوظ حيث قال 78% بأنهم يعرفون جيداً عن الفيروس وعمّا يجب عليهم القيام به في حال اشتباههم بالإصابة به (مقارنة بـ 76% في الأسبوع السابق). ولايزال المستطلعون في دولة الإمارات أكثر علماً بالفيروس مقارنة بالسعودية (82% مقابل 75%).

لكن يبدو أن جيل الشباب في كلتا الدولتين هم الأقل وعياً ومعرفة بالمرض. فبالرغم من تراجع نسبة الأفراد في المرحلة العمرية ما بين 18-24 سنة الذين قالوا بأنه ليس لديهم معلومات كافية عن الوباء مقارنة بالأسبوع السابق (نزولاً من 24%)، إلا أن النسبة حالياً هي 18% ممن ليست لديهم معلومات كافية عنه وعما يجب القيام به.

وقد أدى ارتفاع أعداد الإصابات المؤكدة بالفيروس إلى جعل الحكومات في كلتا الدولتين بوضع قوانين لحظر التجوّل وإغلاق العديد من المدن مما قد يكون دافعاً لقيام الأشخاص بشراء كميات كبيرة من الأساسيات مثل الطعام، الأدوية...إلخ حيث ارتفعت النسبة من 36% إلى 44% في الأسبوع الماضي. وقد يكون قرار الأفراد بتجنب الأماكن المزدحمة هو سبب أخر كذلك لشرائهم لهذه الكميات الكبيرة حتى لا يضطرو إلى الخروج من المنزل.

سوف تتابع شركة يوغوف برصد تطورات انطباعات وسلوكيات الأفراد فيما يتعلّق بأهم التغييرات والمستجدات في البيانات خلال الـ7 أيام الأخيرة.

تم جمع المعلومات من خلال يوغوف أومنيبس وقد شارك في الدراسة 2028 من المستطلعين في دولة الإمارات والسعودية. جرى البحث في الفترة ما بين 25 و 31 مارس باستخدام فريق استطلاعات يوغوف والمكوّن مما يزيد على 6 ملايين عضو حول العالم. البيانات تعكس عينة الأفراد البالغين المقيمين في كل دولة. 

 

الرجاء قراءة قواعد جمعيتنا قبل التعليق