شعور ما يقارب نصف سكان الإمارات بالرضا عن دعم البنوك لهم خلال كوفيد-19

شعور ما يقارب نصف سكان الإمارات بالرضا عن دعم البنوك لهم خلال كوفيد-19
من قبل

 

مع تصاعد الضائقة الاقتصادية، يلجأ سكّان دولة الإمارات للبحث على وسائل لدعم وضعهم المادي وتجنّب أو تقليل أي ديون قد تطرأ عليهم.

أدى تفشي وباء فيروس كورونا إلى حدوث تحولات كبيرة في الأوضاع المادية الشخصية للأفراد. فمع هبوط الأسهم وخسارة العديد من الأفراد لأعمالهم ووظيفتهم، باتت إدارة الأمور المالية الآن أكثر أهمية من أي وقت سبق. وفي ظل الأزمة الاقتصادية الحالية التي يعاني منها الجميع، قامت البنوك في دولة الإمارات بطرح حلول إغاثية لمساعدة الأفراد والشركات خلال هذه الضائقة.

كشفت نتائج آخر دراسة أجرتها شركة يوغوف عن أن شخص واحد من بين كل اثنين (48%) يعتقدون بأن البنوك قد قامت بدور متميز بمساعدتهم خلال جائحة كوفيد 19. الأفراد ذوي الدخل العالي (أي 40 ألف درهم فما فوق في الشهر) هم الأكثر احتمالية للاعتقاد بذلك (65%).

لكن 27% من المستطلعين لا يعتقدون ذلك. ومع تعدد البنوك في الدولة، يبدو أن البنوك العالمية لم تقم بتقدّيم المساعدات والتسهيلات لعملائها مقارنة بالبنوك المحلية، على حسب رأي المستطلعين (32% مقابل 17%).

وتشير النتائج إلى أن العملاء الحاليين هم أكثر اهتماماً بفتح حسابات التوفير (44% مهتمون بشكل كبير) في حين أنهم غير مهتمين بالقروض الشخصية (21% فقط مهتمون بشكل كبير) مما يعكس الرغبة بالحفاظ على الممتلكات والأصول الحالية وعدم الرغبة بإضافة حمل جديد من الديون والإلتزامات المادية عليهم في الظروف الاقتصادية الراهنة.

 

إضافة إلى فتح حسابات توفير، يرغب الأفراد بزيادة استثماراتهم في الذهب وغيره من المعادن الثمينة (37%) يليها خطة معاش التقاعد (34%).

وتتضّح القرارات الحذرة لسكّان دولة الإمارات بشأن الأمور المادية عندما قال 30% من المستطلعين بأنهم قد قاموا بالاستفادة أو سوف يقومون بالاستفادة من العروض والإعفاءات التي تقدّمها البنوك مثل "تسديد الدفعات بدون فوائد (مثلاً: أقساط المدارس، فواتير المياه والكهرباء..‘لخ)

قال واحد من بين كل 4 مستطلعين (25%) بأنهم قد استفادوا أو يخططون للاستفادة من الحصول على بطاقة ائتمان جديدة تقدّم لهم عروضاً جذابة (مثل كاش باك، رفع الحد الأقصى للسحب..إلخ).

وفي المقابل، فإن عدداً أقل من الأشخاص يبحثون عن معونات من البنوك لمساعدتهم فيما يتعلّق بالديون مثل تسهيل دفعات قروض الأعمال للمحلات التي تأثرت من كوفيد-19 (21%) أو أخذ قرض جديد أو معدّل للمنزل (13%).

وقد شجّع البنك المركزي في دولة الإمارات السكّان على الاستفادة من خدمات المعاملات المصرفية الرقمية وعبر الإنترنت للحد من انتشار وباء كورونا.

قال غالبية المستطلعين (62%) بأنهم كانوا يفضّلون إجراء المعاملات المصرفية عبر الإنترنت حتى قبل انتشار الوباء في حين يفضّل ربع المستطلعين فقط (24%) الذهاب شخصياً إلى الفرع. وقد أدى انتشار الوباء إلى تسريع عملية التحوّل الرقمي في البنوك حيث قال 70% من المستطلعين الذين يتعاملون مع البنوك المحلية الجيدة أو البنوك العالمية بأنهم يستخدمون الآن الوسائل الرقمية بشكل أكبر، في حين قال 44% كذلك بأنهم يستخدمون هذه الوسائل الرقمية بشكل أقل.

من بين الأشخاص المستفيدين من خدمات المصارف الرقمية عبر الإنترنت، قال 72% بأن تجربة استخدامها خلال كوفيد 19 كانت ’’ممتازة‘‘ أو ’’جيدة جداً‘‘. ويبدو أن الخدمات الرقمية للبنوك سوف تنتشر أكثر فأكثر حيث قال 85% من المستطلعين بأنهم سيتابعون استخدام هذه الوسيلة في المستقبل كذلك.

 

تم جمع المعلومات من خلال يوغوف أومنيبس وقد شارك في الدراسة 1000 مستطلع في دولة الإمارات. جرى البحث في الفترة ما بين 9 و 15 سبتمبر 2020 وباستخدام فريق استطلاعات يوغوف والمكوّن مما يزيد على 6 ملايين عضو حول العالم. البيانات تعكس عينة الأفراد البالغين المقيمين في دولة الإمارات.

 

 

 

الرجاء قراءة قواعد جمعيتنا قبل التعليق